يخلد المغرب اليوم الثلاثاء على غرار باقي دول العالم اليوم العالمي لمكافحة التدخين، وتسبب هذه الآفة في وفاة ما لا يقل عن 6 ملايين شخص، من بينهم 600 ألف شخص غير مدخن ضحايا التدخين السلبي.
ويعتبر المغرب أحد أكبر مستهلكي التبغ في منطقة حوض البحر المتوسط، بأزيد من 15 مليار سيجارة سنويا.
ومع احتفال المغرب باليوم العالمي لمحاربة التدخين، تعود إلى الواجهة ظاهرة التدخين في المدارس الوطنية، حيث كشف تقرير صادر عن المرصد الوطني لمحاربة الإدمان والمخدرات أن 1 من أصل 5 تلاميذ دخنوا سجائر مرة واحدة على الأقل.

وأوضحت أمينة بعجي، الرئيسة التنفيذية للفيدرالية المغربية للوقاية من أضرار التدخين والمخدرات، أن هذه الظاهرة استفحلت بشكل واضح في أوساط المغاربة، ولم تستثن حتى تلاميذ المغرب، حيث ذكرت بناء على إحصاءات المرصد المذكور، أن واحدا من أصل عشرة تلاميذ قد تعاطى القنب الهندي.
وأشارت إلى أن عدد المدخنين المغاربة بلغ سنة 2015 حوالي 800 ألف مغربي ما يعادل ما بين 4 و5 في المائة من سكان المغرب.
الناس