Take a fresh look at your lifestyle.

الجزائر تدفع بإبراهيم غالي لخلافة محمد عبد العزيز على رأس البوليساريو+فيديو

0

تفيد المعطيات الواردة من مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري أن الأجهزة الأمنية والمخابراتية الجزائرية أفرجت عن ما سمته أبواقها الدعائية “توصية” للراحل محمد عبد العزيز الرئيس السابق للبوليساريو، يحث فيها الصحراويين على الإجماع حول ما يسمى وزير الدفاع السابق إبراهيم غالي.

 “التوصية” عبارة عن شريط صوتي تم نشره على نطاق واسع بين الصحراويين وفيه يتحدث الراحل وينوه إلى مناقب “غالي”، ويدعو الصحراويين إلى الالتفاف حوله. ولا يبدو أنه يهم أمر خلافة عبد العزيز، لكن السلطات الجزائرية تحاول استغلال هذه “التوصية” التي من المحتمل أنها تهم مناسبة سابقة، يحشد فيها الراحل التأييد لغالي.


إلى ذلك كشف منتدى “دعم مؤيدي الحكم الذاتي” بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين” أن الجزائر تدفع بكل قوتها إلى اختيار المسمى “إبراهيم غالي ” زعيما لجبهة البوليساريو خلفا لمحمد عبد العزيز، وتسعى إلى خلق إجماع تام عليه ويبدو أن الجميع سلم للأمر وأعلن التأييد للقرار الجزائري الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال مناقشته. 

وبعد أن كانت المنافسة على الزعامة تنحصر بين ثلاثة إلى أربعة أسماء وازنة داخل قيادة الجبهة لها تقريبا نفس الحظوظ في الظفر بها وكلها تشترك في الولاء للجزائر وبينها من له أصول جزائرية، إلا أن كل ذلك اندثر وأصبح من الماضي، يقول المنتدى، بعد أن ضغطت الجزائر في اتجاه اختيار إبراهيم غالي، ومهدت للأمر ببث مجموعة من الرسائل والمنشورات داخل المخيمات كان أخطرها توزيع تسجيل صوتي للراحل محمد عبد العزيز على أنه وصية منه لساكنة مخيمات تندوف، يثني من خلالها أمام قيادة جبهة البوليساريو خلال اجتماع خاص قبل وفاته على خصال إبراهيم غالي ومناقبه ويشيد بتجربته العسكرية وبمساره السياسي الحافل وولائه لجبهة البوليساريو، ويحض بشكل صريح على اختياره لأنه الأنسب للمرحلة القادمة.

وإبراهيم غالي هو مسؤول التنظيم والشؤون السياسية بالجبهة، ويعتبر من المربع الضيق ضمن المؤسسين الأوائل لجبهة البوليساريو، وتقلد عدة مناصب داخلها، كسفير لدى الجزائر ثم وزير دفاع، وأمين عام لقبيلة “الركيبات” المهيمنة على الجبهة.

إدريس بادا

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.