نورالدين اليزيد
قدر المغربيات والمغاربة هنا والآن هو الاختيار بين سيء وأسوأ..
كيف؟
رئيس الحكومة الحالي عبدالإله بنكيران جاء على ظهر احتجاجات شعبية إلى الحكم ووعد بمحاربة الفساد ودعم الإصلاحات الاجتماعية بما فيها محاربة الهشاشة وإنعاش فرص التشغيل..لكن حصل العكس فتواطأ مع الفساد بمهادنة المفسدين وأغلق أبواب التوظيف في وجه أبناء الشعب وهو ماض في سياسته غير الشعبية هذه بضرب ما تبقى من مكتسبات وذلك بالتشجيع على العمل بالتعاقد..
البديل!!
– خصم بنكيران الشرس إلياس العماري رئيس حزب “الأصالة والمعاصرة” متورط في الشبهة من قمة رأسه إلى أخمص قدميه وبرأيي لا يليق أن يعوضه أو يتولى مسؤولية عامة من حجم رئاسة الحكومة..
-حميد شباط الشعبوي الغوغائي أمين عام حزب الاستقلال لا يمكنه تحمل مسؤولية رئيس حكومة، فقط لأن غوغائيته جعلته يسوي بين “داعش” و”الموساد”، ويعلم الله ماذا سيسوي بأمة من نحو 40 مليون شخص إذا تولى أمرها..
-إدريس لشكر الكاتب العام الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي..بارع في المكائد وتشتيت الشمائل والانتهازية والوصولية..وشخص مثله لا يليق لإدارة حتى فريق كرة قدم من فرق الأحياء ما دام عاجزا على أن يكون قدوة ومثالا محترما..
– صلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار..بالطريقة التي دخل بها الحكومة والتحالفات التي أجراها في الانتخابات الأخيرة تجعله لا يقل وصولية عن زميله لشكر ولا يعرف للمبادئ عنوانا..
-امحند العَنصر…صاحب “الحركة” -الحركة الشعبية- لا يستطيع الحركة بدون أوامر امرأة قالوا إنها حديدية وما هي بحديدية ولكنه هو شخص لا شخصية قوية له وبنى حزبا أهون من بيت العنكبوت، والسلطة هي التي تطيل في عمره..فكيف مثل هذا يليق برئيس حكومة..؟
الحل!!
يجب تدخل الملك واختيار تقنوقراطي ليجنبنا شر هؤلاء الأشخاص في انتظار أن يكون هناك سياسي قلبه على الشعب وولاؤه للوطن لا أن يكون متملقا أو متآمرا أو انتهازيا أو انبطاحيا..
هذا ما أطلب شخصيا من الملك..
https://www.facebook.com/nourelyazid