لم يخجل الخياري في الطعن في شرعية برامج ومنشطين تيلفزيونيين يشهد المشاهد المغربي على النجاح الذي ما فتئوا يحققونه وعلى نسبة المشاهدة المرتفعة التي تتابع تلك البرامج ومعديها، من قبيل برنامج “مسار” الذي يقدمه الإعلامي الناجح عتيق بنشيكر الذي يجر من ورائه تجربة رائدة في مجال التنشيط الإذاعي والتلفزي، وقلّل هذا الممثل الفاشل، بحسب وصف أحد النقاد، من أهمية البرنامج ومعده.

الخياري الذي “طرده” ياسين زيزي صاحب برنامج المواهب كوميديا، يبدو أنه لم يبتلع بعد هذا “الطرد” والذي كان ناتجا عن “بسالته” المفرطة التي ضاق بها ذرعا ياسين، بحسب مقربين من هذا الأخير، وليس نتيجة حسابات مالية كما لا يتردد الخياري في كل مناسبة ترديده.

في نفس الحوار يعود الخياري بدون “خجل” ليردد أسطوانة الفلوس التي فرقته على برنامج كوميديا، وللقارئ الكريم أن يحكم على ممثل “البابوش” الذي كان يتقاضى فقط على 8 أسابيع من “التنشيط” في كوميديا ما يناهز 20 مليون سنتيم، لكن زيزي حين اضطر إلى تخفيض الأجر إلى 16 مليون سنتيم فقط، بحسب رواية، الممثل الباسل، لم يعجب الأخير وهو ما جعل زيزي يطرده من كوميديا.
الخياري الذي ارتاح منه المشاهد المغربي قليلا في رمضان الماضي اعتبر نفسه محاصرا من قبل التلفزيون، وبدا متضاربا في حواره للصباح في عدد نهاية الأسبوع، حيث أكد بأنه محاصر قبل أن يعود ليؤكد أن باب مكتب فيصل العرايشي وخطه الهاتفي في متناوله أنى شاء.

نفس تناقض الكوميدي “الباسل” برز حين حديثه على السلسة التي قدمها حسن الفذ هذه السنة رفقة الممثل الجزائري عبد القادر السيكتور، والذي أبان عن حقد مبرر للرجلين بضربه في السلسلة، قبل أن يعود ويؤكد أنه كان يمني التفس بأن يملأ مكانه في برنامج كوميدي الفنان الكوميدي الكبير حسن الفذ، فيما يبدو أنه تبطين لنجومية غير موجودة أصلا لشخصه.
الناس