كما كان متوقعا اختارت جبهة البوليساريو الانفصالية اليوم السبت “زعيمها” الجديد خلفا لمحمد عبد العزيز الذي رحل إلى دار البقاء قبل شهر ونيف بسبب مرضه العضال.
وتم الاتفاق على “السفير” السابق بالجزائر إبراهيم غالي كاسم وحيد ظل منذ إعلان وفاة الزعيم الرئيس السباق للجبهة يتردد في اوساط الجبهة التي تطالب باستقلال الصحراء عن المملكة المغربية.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أن جبهة البوليساريو في الصحراء “عينت زعيما جديدا لها”، وجاء الرد من معارضي قيادة البوليساريو سريعا، حيث اعتبر “خط الشهيد” التيار المعارض من داخل وخارج مخيمات تندوف أن المؤتمر الاستثنائي للجبهة ليس إلا “مسرحية كبرى” لتزكية اسم موالي للنظام الجزائري لتمثيل الصحراويين، في إشارة إلى “غالي” وهو أحد القيادات المؤسسة للجبهة الانفصالية.
وقالت الوكالة الجزائرية للأنباء “إن الجبهة اختارت السفير السابق إبراهيم غالي زعيما جديدا لها، خلفا للزعيم الراحل محمد عبدالعزيز، الذي قاد معركة الجبهة من أجل استقلال الصحراء الغربية عن المغرب لأكثر من 30 عاما”.
وأشارت الوكالة إلى أن السفير السابق إبراهيم غالي انتخب أمينا عاما لجبهة البوليساريو ورئيسا للصحراء الغربية، بالأغلبية الساحقة خلال مؤتمر في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوبي الجزائر، حيث تتخذه الجبهة مقرا لها.
ويعتبر غالي من مؤسسى جبهة البوليساريو عام 1973، ومثل الجبهة لدى إسبانيا والجزائر.
وإبراهيم غالي متورط في عدة ملفات حقوقية كالتعذيب والاغتصاب، حيث إن فتاة صحراوية تحمل الجنسية الاسبانية تتهمه باغتصابها، وقد قدمت دعوى ضده لدى المحاكم الاسبانية.
ويعرض المغرب حكما ذاتيا واسعا على الصحراء الغربية في ظل سيادته عليها، وتشرف الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار أعلنته الجبهة في سبتمبر/أيلول 1991.
إدريس بادا