قال وزير الشؤون الخارجية الزامبي، هاري كالابا، مساء يوم أمس السبت بالرباط، إن بلاده قررت سحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة .
وقال كالابا، خلال ندوة صحفية مشتركة مع الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ناصر بوريطة، إن “حكومة جمهورية زامبيا قررت سحب الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذا الكيان”.
وأضاف أن حكومة جمهورية زامبيا تعبر عن “دعمها القوي للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة تحت إشراف مجلس الأمن والأمين العام (للمنظمة) للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين لنزاع الصحراء، طبقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وأكد الدبلوماسي الزامبي أنه “في انتظار مخرج للمسلسل الأممي وتبعا لما تقدم، فإن الحكومة الزامبية ستبقى محتفظة بموقف محايد”.
وذكر بوريطة ، من جانبه، بأن جمهورية زامبيا، التي اعترفت بالجمهورية الصحراوية الوهمية في 1979، في دعم للأطروحة الانفصالية، قررت تجميد هذا الاعتراف في 2011 قبل أن تعود عن هذا القرار في 2013 لأسباب سياسية.
وأكد بوريطة أن “سحب الاعتراف هذا سيفتح اليوم صفحة جديدة في العلاقات المغربية الزامبية، وسيسهم في النهوض بالمبادلات الثنائية على جميع المستويات”.
وكانت جبهة البوليساريو الانفصالية قد عينت يوم أمس السبت إبراهيم غالي أحد قادتها البارزين رئيسا لها خلفا للراحل محمد عبد العزيز. وغالي معروف عنه تورطه في العديد من الملفات الحقوقية وانتهاكات حقوق الإنسان بإشرافه مباشرة على جلسات تعذيب لمعارضين للبوليساريو، قبل أن يعين “سفيرا” للجبهة بالجزائر لفترة طويلة وهي الفترة التي تورط خلالها في فضائح أخلاقية منها اغتصابه لفتاة صحراوية تحمل الجنسية الاسبانية، والتي لم تتردد في رفع دعوى ضده أمام المحاكم الاسبانية.
الناس