Take a fresh look at your lifestyle.

هل تُمهد زيارة مسؤولين مغاربة رفيعي المستوى للجزائر تطبيع العلاقات بين البلدين؟

0

أدى وفد رفيع من المسؤولين المغاربة بينهم الوزير المنتدب للشؤون الخارجية ناصر بوريطة ومدير الإدارة العامة والمستندات (المخابرات المغربية الخارجية) ياسين المنصوري زيارة لافتة إلى الجزائر.
ونقل الوفد خلال الزيارة رسالة من العاهل المغربي الملك محمد السادس للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
ووفقا لما أورده موقع “ميدل إيست الإخباري” فإن البلدين حرصا منذ البداية على سرية هذه الزيارة وأهدافها، وكذلك على سرية مضمون الرسالة الملكية، وذلك من أجل توفير الكثير من أسباب نجاحها بعيدا عن الأضواء الإعلامية والتحاليل السياسية.
لكن مراقبين يقولون إن الحضور اللافت لقائدي جهازي استخبارات البلدين في اللقاءات التي جمعت المسئولين المغاربة مع نظرائهم الجزائريين، يؤكد على الأقل أن الهاجس الأمني وتعزيز التعاون بين الطرفين في هذا الملف كان من أبرز المواضيع التي تم تناولها في هذه اللقاءات.
ورجح المراقبون أن تكون لقاءات ثنائية قد جمعت قائدي جهاز الاستخبارات، مما يؤكد البعد الأمني للزيارة وحساسية الوضع في المنطقة.
وانتظر مكتب رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال إلى يوم السبت ليعلن في بيان له بأن سلال استقبل الجمعة المبعوث الخاص للملك محمد السادس، حاملا رسالة للرئيس بوتفليقة، مشيرا إلى وجود مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات ياسين المنصوري ضمن الوفد المغربي.
وبث التلفزيون الحكومي صورا للقاء الذي جمع وفدي البلدين، بحضور مسئولين سامين في الدولة الجزائرية، على غرار قائد جهاز الاستخبارات الجنرال بشير طرطاق.
وأضاف البيان بأن اللقاء مع رئيس الحكومة الجزائرية تمحور حول العلاقات الثنائية، كما سمح بتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية والعالم العربي، وأنه تم التركيز خلال اللقاء على الأمن الإقليمي، لا سيما مكافحة الإرهاب والجريمة الدولية المنظمة، والمسائل المتعلقة بالهجرة وإشكالية التنمية .
وأثار الطابع المباغث للزيارة تساؤلات المراقبين والمتتبعين للشأن الدبلوماسي في المنطقة، خاصة وأن منسق المصالح الأمنية /التسمية الجديدة لجهاز الاستخبارات الجزائرية/ الجنرال بشير طرطاق كان من ضمن الوفد الذي استقبل المبعوث المغربي لدى استقباله من قبل رئيس الوزراء عبدالمالك سلال.
ويرجح مراقبون أن يسفر اللقاء المغلق بين قائدي جهازي الاستخبارات عن اتخاذ الطرفين لإجراءات تهدئة تمهد لتطبيع علاقات الطرفين.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.