Take a fresh look at your lifestyle.

في مواجهة جديدة بين الحزبين الغريمين.. العمّاري يُكذب بنكيران

0

أكد مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، في بيان، أن رئيس الجهة، إلياس العماري، كان قد استدعى عبد الإله بنكيران “بصفته رئيسا للحكومة”، للحضور في المؤتمر المتوسطي للأطراف حول المناخ الذي انعقد بمدينة طنجة يومي 18 و19 يوليوز 2016، وذلك “تصحيحا للخبر الذي روجه الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، والذي يكذب فيه دعوة السيد رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة للسيد عبد الإله بنكيران، بصفته رئيسا للحكومة”، بحسب ما جاء البيان الذي اطلعت “الناس” على فحواه.

وأكّد العماري ولجنة قيادة المؤتمر، من خلال “بيان الحقيقة” الذي أصدراه، أنهما قد “وجها دعوة اسمية رسمية لرئيس الحكومة، وكذا لجميع أعضاء الحكومة، وذلك يوم 22 يونيو2016 تحت رقم 000509”.

وأضاف المصدر ذاته أن الجهة “حرصت على تأمين توصل رئيس الحكومة بالدعوة باستعمال كل وسائل الاتصال المتاحة؛ حيث تم إرسال الدعوة الأصلية بالبريد المضمون بتاريخ 24 يوليوز 2016، وتم التأكد من التوصل بالدعوة يوم 27 يوليوز 2016 كما يثبت ذلك مُستخرج بريد المغرب”.

وبالنسبة لرئاسة جهة الشمال فبالإضافة إلى نسخة من مُستخرج المراسلة عبر البريد، فقد أُرفِق بيان الحقيقة بنسخة من الدعوة التي أرسلت عبر الفاكس إلى ديوان رئيس الحكومة في اليوم نفسه، “وتأكد الإرسال عبر الرقم التسلسلي .E71282J5J13899 كما أنه تم التأكد من التوصل من خلال اتصالات هاتفية متكررة مع (ن)، الموظفة بديوان الرئيس عبر الأرقام الثابتة”، يضيف البيان داعيا إلى التأكد من هذا المعطى أيضا من خلال التسجيلات الصوتية.


وكان الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية قد نشر خبرا بعنوان “إلياس العماري بطل فضيحة جديدة على ضيف الأولى”، أشار فيه إلى أنه “خلافا لما ادعاه زعيم البّام، على الهواء مباشرة (برنامج ضيف الأولى)، من كونه وجه دعوة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، بصفته رئيسا للحكومة لحضور نشاط ميد كوب بطنجة، كشفت الدعوة التي توصل بها عبد الإله بنكيران أن العماري بصفته رئيسا لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة راسل عبد الإله بنكيران بصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، وليس كرئيس للحكومة”.

ويأتي هذا الصدام الجديد بين الحزبين الغريمين قبل نحو شهرين من الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجري في السابع من أكتوبر المقبل، وفي سياق إثارة فضيحة البقع الأرضية التي استفادت منها أسماء كثيرةن واتهمت وزارة الداخلية على إثرها الحزب الحاكم بالوقوف وراء الضجة لأسباب انتخابوية، ما يجعل الاستحقاق الوطني المقبل أن يكون مثيرا وسط كل هذه الاتهامات والاتهامات المتبادلة.

الناس 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.