اهتزت ساكنة مدينة تطوان أو “الحمامة البيضاء” كما يطلق عليها المغاربة على وقع جريمة مروعة، فجر الثلاثاء، وذلك بعدم أقدم شخص على الهجوم على مسجد في حي يقع في المدينة القديمة لتطوان بشمال المغرب.
وأفاد شهود عيان أن شخصا كشفت المعطيات الأولية أنه مختل عقلي قام فجر أمس بالهجوم على مسجد يقع في حي الملاح في المدينة القديمة، وباغت المصلين بسكين من الحجم الكبير، حيث أغلق المسجد وبدأ بضرب المصلين، وكانت الحصيلة مقتل الإمام وإصابة أربعة مصلين بجروح بعضها خطير، وهو ما تأكد لاحقا حيث لقي شخص ثاني مصرعه جراء جرحه الغائر.
وبينما كشفت التحقيقات الأولية للشرطة القضائية أن الجاني يعاني من اضطرابات عقلية وسبق له زيارة مستشفى الأمراض العقلية أكثر من مرة، فإن البعض لم يستبعد فرضية “الدافع الديني” وراء ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء لاسيما أن مدينة تطوان ونواحيه من أبرز الأقاليم التي سجلت نسبة كبيرة من الشباب الذين التحقوا بمتطرفي “الدولة الإسلامية” (داعش) خلال السنوات الأخيرة.
وتبقى فرضية الخلل النفسي للمهاجر العائد من إسبانيا والبالغ 34 سنة هي الدافع وراء هذه الجريمة، وفق بيان رسمي.
وتتزامن هذه الجريمة المروعة مع انطلاق حملة “زيرو كريساج” التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وتطالب الجهات المسؤولة بمزيد من الحزم مع الجرائم والجناة.
الناس