رفضت وزارة الداخلية في شخص والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش التصديق على ترشيح الشيخ السلفي المثير للجدل، حماد القباج، للانتخابات التشريعية القادمة باسم حزب العدالة والتنمية في دائرة “كيليز” بدعوى اعتناقه “للفكر المتطرف”.
وبرّر عامل “المدينة” قراره ضد مرشح حزب المصباح بما اعتبرها “مواقف مناهضة للمبادئ الأساسية للديمقراطية التي يقرها دستور المملكة”، مضيفا أن “القباج يشيع أفكارا متطرفة تحرّض على التمييز والكراهية”.
وكشف القباج أنه تسلّم من رئيس المنطقة الحضرية الحي المحمدي بعمالة مراكش رسالة والي جهة مراكش آسفي، والتي علّل فيها رفضه التصديق على ترشيح حماد القباج لعضوية مجلس النواب، مؤكدا أن ذلك جاء “من خلال البحث الإداري في شأن ملف الترشيح”.
وفي ردّ فعل له على قرار المنع، قرّر “مرشح العدالة و التنمية” توجيه “رسالة مفتوحة إلى جلالة الملك” يشتكي فيها “هذا الظّلم البين والإهانة العظمى” على حد تعبيره، مخاطبا الملك: “لو كانت هذه الاتهامات صحيحة فالواجب اعتقالي فورا، وإدخالي للسجن في انتظار محاكمتي؛ لأنني خطير على وطني، وأنا أرفض أن يتعرض وطني لأي خطر”.
وطالب القباج، في هذا الصدد، الوالي بأن “يسحب القرار ويقدم اعتذاره ويطلب الجهة المختصة بفتح تحقيق بشأن البحث الإداري الذي أفضى إلى اتهام بتلك الأباطيل الخطيرة التي يطالها النفي جملة وتفصيلا”، معلنا أنه “مواطن مغربي متشبع بروح السلفية الوطنية التي تؤمن بالاعتدال والتعايش والانفتاح وحب الوطن وتتمسك بدولة المؤسسات والقانون”، كما قال القباج.
الناس