انطلق يوم أمس الاثنين الموسم الدراسي برسم السنة الدراسية 2016-2017 بكل أسلاكه وكذا بالأقسام التحضيرية و بأقسام التحضير لشهادة التقني العالي.
ولضمان السير العادي للدراسة، اتخذت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني كافة التدابير لاستقبال التلميذات والتلاميذ.
كما اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان توفير جميع الكتب المدرسية الوطنية بالكميات الكافية وفي الوقت المحدد. وفي المقابل دعت الوزارة آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ إلى الحرص على التحاق بناتهم وأبنائهم بمؤسساتهم في التواريخ المحددة.
كما أكدت على جميع الفاعلين التربويين من أطر التدريس وأطر الإدارة والمراقبة التربوية وكافة المتدخلين في الشأن التربوي، أن يكثفوا الجهود لإنجاح الدخول المدرسي لهذا العام.
في ذات السياق تم الإعلان عن انطلاق 15 مؤسسة جديدة تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لترتفع بذلك شبكة مؤسسات التكوين إلى 356 مؤسسة مقابل 341 مؤسسة في الموسم الفارط.
ويهم هذا العرض التكويني 304 شعبة، من ضمنها 17 شعبة في مسلك البكالوريا المهنية و104 تكوينا تأهيليا، كما يغطي حاجيات المشاريع الإستراتيجية ذات القيمة المضافة والمنتجة لفرص الشغل، خاصة قطاع تكنولوجيا الإعلام والاتصال، وقطاع السيارات، والطيران، والصناعات الغذائية، ورؤية 2020 للسياحة، واستراتيجية تنمية اللوجستيك، والعقد البرنامج لقطاع النقل، والبناء والأشغال العمومية، والمهن الطبية والطاقات المتجددة.
وكشفت مصادر مهنية لـ”الناس” أن الاكتظاظ هو السمة البارزة لانطلاق الدراسة لهذا الموسم الجديد، مؤكدة في تصريحات متفرقة أن بعض أقسام الابتدائي وصل فيها عدد التلاميذ إلى 60 تلميذان محذرة من مغبة استصغار هذا الامر وعدم تداركه بإيجاد الحلول الناجعة له.
إلى ذلك حمّلت ثلاث نقابات تعليمية، في ندوة صحفية بالرباط، الحكومة مسؤولية ما سمته “الوضع الكارثي” لقطاع التعليم.
وكشف الكتاب العامون لثلاث نقابات تعليمية هي الأكثر تمثيلية خلال الندوة الصحفية المشتركة التي نظمت بالرباط، أمس الاثنين، وهم كل من يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، وعبد العزيز اوي الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم وعبد الرزاق الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، عن ما وصفوه أرقاما مفزعة تميز القطاع حاليا، وأكدوا أن أزمة الخصاص في الموارد البشرية في قطاع التعليم وصلت حسب بعض التقديرات إلى 30 ألف رجل تعليم بالتربية الوطنية دون أن تكلف الحكومة نفسها عناء التفكير في سبل حل هذه الأزمة.
الناس-متابعة