تم بداية هذا الأسبوع عقد شراكة إستراتيجية بين منظمة اليونيسيف والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، وتهدف إلى بدء عملية تواصل فعّالة من أجل إشراك مستخدمي الطرق السيارة بالمغرب في الجهود المبذولة من أجل تعزيز حقوق الطفل والبيئة المحيطة به. على المدى القصير، وبمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ COP22 في المغرب، ستُوحد المنظمتان خبراتهما على التوالي من أجل القيام بحملة إعلامية واسعة تشملُ مجموع شبكة الطرق السيارة المغربية.
والهدف من هذه الخطوة هو توعية مختلف مستخدمي الطرق السيارة، -ومن خلالهم- توعية أسرهم ومحيطهم أيضا، بمدى أهمية التقليل من تأثير تغير المناخ على الأطفال.
ووفقاً لأحدث الإحصائيات، فإن 99% من الوفيات التي تعزى إلى التغيرات المناخية تحدث في البلدان النامية، حيث يمثل الأطفال 80% من هذه الوفيات. قد يتسبب تغير المناخ في حدوث 000250 حالة وفاة إضافية كل عام في صفوف الأطفال بجميع أنحاء العالم بحلول عام 2100. يتزايد تأثير تغير المناخ على الأطفال كل يوم أكثر فأكثر. لذلك، سيساهم التعاون المشترك بين اليونيسيف والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في زيادة الوعي بخطورة الموقف.
وينبغي أن يكون هذا الحدث بمناسبة مؤتمر المناخ COP22 نموذجاً لتعاون أكبر على المدى المتوسط والذي يشمل فترة جديدة من التعاون بين المغرب واليونيسيف 2016-2021.
وقد اتفق الشريكان على العمل معاً من أجل إشراك زبناء الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في تعزيز وحماية حقوق الطفل.
وانطلاقا من أولويات برنامج التعاون بين المغرب واليونيسيف، ستتمكن الفرق التابعة للشركاء من تحديد الموضوعات الرئيسية للفعاليات التحسيسية التي سيتم نشرها على طول شبكة الطرق السيارة.
الناس