أفاد تقرير دولي أن ظاهرة تغيّب الأساتذة تكلف الدولة المغربية 120 مليار سنتيما سنويا، أي ما يمثل 0.1 في المائة من الناتج الداخلي الخام، فيما يصل معدل الغياب في صفوف هذه الفئة من الموظفين إلى 7.5 في المائة، وهو الأمر الذي أثر سلبا على مستوى ولوج الشباب إلى سوق الشغل.
وبحسب التقرير الصادر عن اللجنة الدولية من أجل التعليم المنبثقة عن منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة فإن هذا الوضع أدى إلى استفحال بطالة الشباب، مؤكدا أن أزيد من نصف العاطلين لم يتلقوا قدرا كافيا من التعليم.
الناس