Take a fresh look at your lifestyle.

شكوى مواطن مصري غلبان تهز اليوتيوب والحكومة تبحث عنه+فيديو

0

ظهر في لقطة مدتها ثوان قليلة على شاشة فضائية “الحياة” المصرية منتقداً غلاء الأسعار ومضى لحال سبيله، وخلال ساعات قليلة حقق الفيديو الخاص بحديثه 4 ملايين مشاهدة، وفق ما نقل موقع “العربية نت”.

وتلقى الإعلامي عمرو الليثي مقدم البرنامج اتصالاً هاتفياً من مستشار رئيس الوزراء المصري يطلب فيه اسم السائق لمقابلة رئيس الوزراء.

حديث السائق كان مفاجئاً لمقدم البرنامج الذي وعده ببثه كاملاً دون حذف، وعقب انتهاء الحلقة وتحقيق الفيديو الخاص به ملايين المشاهدات قامت فضائية “الحياة” بحذفه من على موقعها الإلكتروني وصفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تزايد الانتقادات لها لبثها حديث السائق الذي يحمل انتقادات لاذعة للحكومة.

وكشف الليثي على صفحته الشخصية على مواقع التواصل سبب حذف الفيديو حيث قال إنه تم بناء على رغبة قناة “الحياة” والتي تمتلك حقوق الملكية، مضيفاً أنه قام بوضع الفيديو الخاص بالحلقة على صفحته الشخصية.


وأضاف أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من تامر عوف، المستشار السياسي لرئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، يطلب فيه معرفة اسم السائق، فأبلغه أن فريق البرنامج لا يعرف أي معلومات عنه ولا اسمه، وأنه غادر بعد أن أنهى كلامه مباشرة، لكن البرنامج على استعداد لنقل أي حوار سيجمع بين ممثلي الحكومة والسائق في حال العثور عليه مرة أخرى.

مواطن غلبان..

“العربية.نت” جمعت معلومات عن سائق “التوك توك” الذي حصد مشاهدات بالملايين على يوتيوب بعد شكواه من الأوضاع في بلده مصر، وجعل رئيس الوزراء المصري يبحث عنه للقائه.

اسمه مصطفى عبد العظيم الليثي، يقيم في مساكن الشباب بمدينة 6 أكتوبر جنوب القاهرة، في شقة صغيرة ومتواضعة مساحتها 55 متراً، وهو متزوج ولديه ولدان وزوجته تعاني من عدة أمراض.

مصطفى البالغ من العمر 35 عاماً اختفى وغادر شقته منذ صباح الخميس، وفق ما علمت “العربية.نت” من جيرانه، ورفض شقيقه وخاله وجيرانه الإفصاح عن مكانه لغالبية الصحافيين ومندوبي وسائل الإعلام الذين توافدوا لمقابلته عقب انتشار قصته وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع كلماته التي انتقدت الحكومة المصرية وعبرت عن هموم المواطنين من الغلاء وارتفاع الأسعار ونقص بعض السلع الأساسية مثل السكر والأرز .

أحد جيران السائق أكد لـ”العربية.نت” أن مصطفى ليس إخوانياً كما روج البعض، وقدم مع شقيقه من محافظة سوهاج في صعيد مصر للعمل في القاهرة، وأقام في منطقة روض الفرج، ثم انتقل مؤخراً للسكن والعمل في مدينة 6 أكتوبر، مؤكداً أنه يعاني جراء غلاء المعيشة وارتفاع إيجار الشقة التي يسكن بها، إضافة لمصاريف أولاده وعلاج زوجته المريضة، ويعمل على توك توك يشاركه فيه شقيقه ويدعى سعد.

كما أكد جيران مصطفى أنه لم يكمل تعليمه، وأعربوا عن اندهاشهم من جرأته في طرح رأيه بمثل هذه الصورة التي ألهبت مشاعر المشاهدين، مؤكدين أنه مسالم وليس منتمياً لأي تيار سياسي، وربما فر إلى بلدته سوهاج واختفى هناك للهروب من وسائل الإعلام وملاحقات الصحافيين.

الناس-عن العربيةنت

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.