Take a fresh look at your lifestyle.

بعدما “غدرت” السعودية مصر السيسي تستفز المغرب باستقبال قيادة البوليساريو

0

استقبل مسؤولون مصريون مؤخرا بمدينة شرم الشيخ وفدا عن جبهة البوليساريو الانفصالية على هامش مشاركتهم في مؤتمر تنظمه القاهرة، وهو ما خلف أكثر من علامة استفهام من وراء هذا الاستقبال “المستفز” للرباط، التي من المتوقع أن ترد عليه خلال الساعات القليلة المقبلة.

وكشفت بعض المصادر المصرية أن مشاركة وفد من البوليساريو برئاسة خطري آدوه في الاجتماع الذي جرى بين برلمان عموم إفريقيا والبرلمان العربي في مدينة شرم الشيخ مؤخرًا، أثار تساؤلات المراقبين الذين اعتبروها استفزازا للمغرب، متوقعين ردة فعل قوية ضد مصر في القريب العاجل.

وكانت مراسيم الاجتماع المشترك بين برلمان عموم إفريقيا والبرلمان العربي انطلقت الاثنين الماضي بمشاركة وفود برلمانية تمثل 47 دولة عربية وإفريقية. وحظي وفد البوليساريو باستقبال رسمي من السلطات المصرية التي نظمت المؤتمر في شرم الشيخ، بعد أن منحت أعضاء الجبهة الانفصالية تأشيرات لدخول أرضيها، بمناسبة مرور 150 عاما على انطلاق البرلمان المصري.

وعلى هامش الاجتماع، استقبل رئيس البرلمان المصري وفد البوليساريو، كما حظي الوفد باستقبال عدد من رؤساء البرلمانات الإفريقية التي تعترف بالجبهة من بينها لقاء مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري محمد العربي ولد خليفة، الذي جدد التأكيد على الدور الثابت للجزائر ورئيسها في دعم الجبهة الانفصالية.

كما اجتمع خطري آدوه برئيس البرلمان الإفريقي وبعدد من أعضاء البرلمان المصري والبرلمانات الإفريقية.

واستغرب متتبعون تحدثت إليهم “الناس” عن دوافع النظام المصري وراء هذا الاستقبال وهو يعرف جيدا أنه سيثير حساسية الرباط التي لا يستبعد ان يكون الرد على هذه الخطوة “مزلزلا”، بينما ذهب مصدر دبلوماسي رفض الكشف عن هويته لقراء “الناس” إلى أن نظام السيسي يريد من خلال هذه الخطوة إحداث مزيد من تأليب قوى إقليمية ضده خاصة بعد الغضبة السعودية على قرار تصويته لفائدة روسيا بداخل مجلس الأمن حول الوضع في سوريا، وهو ما أعقبه توقيف الرياض لمساعدات القاهرة في مجال الغاز والنفط، والآن جاء دور المغرب، أولا ليشكل “خطرا إقليميا محذقا ضد نظامه” في وقت يزيد الغضب الداخل المصري تأجيجا، وثانيا لأن استقبال البوليساريو لن يكون مجانا لأن الداعم الرئيسي للانفصاليين وهو الجزائر لا يستبعد أن تكون من وراء هذا الأمر مقابل ضخ ما تحتاجه مصر من غاز في هذه الفترة الحساسة التي أوقفت فيها السعودية إمداداتها النفطية.

إدريس بادا  

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.