اعتذر الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي عن الفيديو الذي تم تسريبه يوم أمس الأربعاء والذي ظهر فيه الفنان الشعبي البيضاوي وهو عار تماما وفي حالة سكر طافح في جلسة خمرية به عدة أصدقاء من بينهم فتيات.
وأقر الصنهاجي الذي طلب من جمهوره “المسامحة” بصدقية بعض ما جاء في الفيديو ولو أنه أكد ان جزء كبيرا منه مفبرك، مضيفا أنه يعود لازيد من 10 سنوات بأوروبا، عندما تم تصويره خلسة منه، من طرف أشخاص قال إنهم ابتزوه وتقاضوا الثمن ما بين 35 ألف إلى 40 ألف درهم تم تسليمها لهم باسبانيا من طرف مسؤولي أعماله.
وبدا الفنان الشعبي جد متأثر وعلى وشك البكاء راجيا من جمهوره أن يرحم أبناءه حتى ولو لم يرحموه هو شخصيا، مؤكدا طلبه هذا بأنه أبناءه (14 و12 سنة) لا يتحملان الموقف وقد يؤثر على حياتهما الخاصة والدراسية.
وكشف الصنهاجي أنه قدم دعوى لدى الجهات المختصة التي فتحت التحقيق القضائي وتم إلقاء القبض على شخص مشارك في عملية الابتزاز والتسريب.
وكان شريط فيديو مدته أزيد من ثلاث دقائق قد انتشر بسرعة يوم أمس الأربعاء في وسائل التواصل الاجتمعي من واتس آب وفيسبوك ويوتيوب، ويظهر الفنان الشعبي وهو عار تماما كيوم ولدته أمه ويتفوه بكلام بذيء قبل أن يجلس على حجر أحد مجالسيه فيما يبدو تحرشا خادشا بالحياء، بينما أظهرته لقطة أخرى وهو يقبض على عضوه الجنسي.
وبينما استنكر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو وما يحتويه، سارع قسم آخر من النشطاء إلى رفض الخوض في ما سموه الحياة الخاصة للناس.
سعاد صبري