نورالدين اليزيد
بعض المواقع الإلكترونية ومعها بعض الأذرع الإلكترونية لبعض الجرائد الورقية، تحاول بكل الطرق الرفع والتضخيم في أرقام زوار مواقعها إرضاء طبعا للمستشهرين ومحاولة منهم لاستقطاب منتوجهم الإعلاني، وهذا شغلهم الشاغل بالدرجة الأولى وهدفهم “الأسمى” وليس القارئ..
هؤلاء وبعدما يجربون تلك الطرق التضليلية وغير الواقعية من قبيل حتى ما يسمى “الترافيك الوهمي” والبيع والشراء عبر تقنية الدفع المسبق في الفيسبوك (Sponsorisé) بواسطة مقالات وفيديوهات تافهة ومضللة لا تعكس عناوينُها محتواها ومضمونَها، فإنهم يلجأون إلى الكذب على الناس في مقالاتهم الافتتاحية، حيث يتحول عدد زوار يُقدر بمآتٍ فقط إلى آلاف وعشرات آلاف يوميا، ومن بضعة آلاف إلى ملايين الزوار يوميا، بينما الحقيقة يكفي الحصول عليها بمجرد ضغط على زر محرك راصد من قبيل Alexa ليوضح لك كذبَهم وتضليلَهم للناس، مما يجعلهم أقرب إلى اللصوص منهم إلى قبيلة الصحافيين..
كفى كذبا على الناس أيها اللصوص !!
https://www.facebook.com/nourelyazid