استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء بالقصر الملكي بمراكش، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
حضر هذا الاستقبال مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة.
وكان بان كي مون مرفوقا خلال هذا الاستقبال بالسيدة باتريسيا إسبينوزا ، السكرتيرة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالشؤون السياسية جيفري فيلتمان، والمستشار أولاي أوينان.
وكالة الأنباء المغربية الرسمية التي نشرت الخبر لم تكشف عن فحوى اللقاء بين العاهل المغربي والأمين العام الأممي، لكن حضور مستشارين سياسيين في اللقاء عن الجانبين يجعل من أن المشاورات كانت سياسية ولا تقتصر عن قمة المناخ كوب 22 التي يحتضنها المغرب هذه الأيام والتي كانت سبب زيارة بان كي مون.
ولم تستبعد مصادر دبلوماسية تحدثت على “الناس” أن يكون اللقاء تضمن حديثا عن الأزمة التي نشبت قبل أشهر بين المغرب والأمانة العامة للأمم المتحدة، في شخص أمينها العام، بعدم أقدم الأخير على وصف الوضع في الصحراء المغربية على أنه “احتلال”، وهو ما اغضب الرباط التي سارعت إلى اتخاذ قرار طرد موظفين أمميين من الصحراء احتجاجا على تلك التصريحات.
إدريس بادا