أكدت إثيوبيا يوم أمس السبت دعهما لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، تزامنا مع توقيع البلدين بأديس أبابا أكثر من عشر اتفاقيات شراكة بينهما، وذلك في أعقاب جولة مباحثات بين رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين والعاهل المغربي محمد السادس الذي يقوم بجولة إفريقية تشمل دولا أخرى.
وفي بيان مشترك مع العاهل المغربي قال ديسالين “نرحب بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وندعمه بقوة في هذا الاتجاه، والعودة مدرجة على أجندة القمة الإفريقية القادمة بأديس أبابا في يناير/كانون الثاني”، وأضاف ديسالين “نحن مع العمل الجماعي في الاتحاد الإفريقي”.
وقال المسؤول الإثيوبي في وقت سابق السبت “سنعمل مع المغرب على إقامة شراكة متكاملة، والاتفاقيات ستضع أسسا قوية للتعاون بيننا”، واصفا زيارة ملك المغرب بـ”التاريخية والمهمة”.
وكان العاهل المغربي قد وصل فجر الجمعة إلى أديس أبابا، على رأس وفد يتكون من 63 شخصية، بينهم وزراء ومستشارون للملك وعدد من كبار المسؤولين وشخصيات شعبية ورسمية.
وهذه هي أول زيارة رسمية يجريها محمد السادس إلى إثيوبيا منذ تنصيبه ملكا عام 1999، ليستكمل جولة أفريقية تقوده إلى مدغشقر وكينيا ونيجيريا.
وأعلن الاتحاد الإفريقي مؤخرا أن المغرب طلب رسميا العودة إليه، بعد أن كان قد انسحب منه عام 1984 بسبب الاعتراف بجبهة البوليساريو التي تتنازع مع المغرب السيطرة على إقليم الصحراء الغربية.
الناس-وكالات