Take a fresh look at your lifestyle.

الشيخ المصري “ميزو” يزعم أنه المهدي المنتظر ودعوى لوضعه في مستشفى الحماق

0

تقدم المحامي عبد السلام المحامى، ببلاغ (دعوى) للنائب العام المصري المستشار نبيل صادق، ضد محمد عبد الله نصر، الشهير بالشيخ “ميزو” وإصدار أمر بضبط وإحضاره، وإيداعه مستشفى الأمراض العقلية، لتوقيع الكشف الطبى عليه وبيان مدى سلامة قواه العقليه من عدمها، وفى حالة ثبوت سلامة قواه العقلية، التحقيق معه وإحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة استغلال الدين في الترويج، لأفكار بقصد التشكيك في العقيدة الإسلامية، وإحداث فتنة بين عموم المسلمين بهدف الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بحسب ما نقلت صحف مصرية.

وكان الشيخ الأزهري محمد عبد الله نصر، الشهير بـ”الشيخ ميزو”، زعم يوم الأحد أنه الإمام المهدي المنتظر الذي جاءت به النبوءات، وذلك في ما قال إنه “بيان هام” نشره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال الشيخ “ميزو” في بيانه “الهام” إنه “جاء ليملأ الأرض عدلا”، مضيفا: “وأدعو السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتي وذلك مصداقا للحديث القائل عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي – أَوْ : مِنْ أَهْلِ بَيْتِي – يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا ، وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ) وصححه الألباني في “صحيح أبي داود”.

وأكد المحامى في بلاغه رقم 14551 لسنة 2016 عرائض النائب العام أن “ميزو” دون بالأمس على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وأعلن قائلا: “إنني المهدي المنتظر (محمد بن عبد الله)الذي جاءت به النبوءات وجئت لأملأ الأرض عدلا وأدعو السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمابيعتى”.

وأضاف: أن ما يدعيه المشكو في حقه يشكل جريمة استغلال الدين في الترويج لأفكار، بقصد  التشكيك في العقيدة الإسلامية، وإحداث فتنة بين عموم المسلمين بهدف الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وهي الجريمة المنصوص عليها بالمادة 98 من قانون العقوبات والتي تنص على أنه” يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين في الترويج بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية أليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية.

وأشار المحامي في بلاغه إلى أن التاريخ قد شهد أصنافا من  الناس ادعوا المهدوية في شتى بقاع الأرض عبر التاريخ الإسلامى، بهدف الفتنة بين المسلمين ومحاولة للتلاعب بهم بقصد التشكيك في العقيدة الإسلامية الحنيفة، وأن جميع من ادعوا ذلك ثبت أنهم إما مرضى نفسيين، أو دجالين أغواهم الشيطان ليعيثوا في الأرض الفساد.

والتمس مقدم البلاغ اتخاذ الإجراءت القانونية، اللازمة ضد المشكو في حقه وإصدار أمر بضبطه وإحضاره على وجه السرعة وإيداعه مستشفى الأمراض العقلية لتوقيع الكشف الطبي عليه لبيان مدى سلامة قواه العقلية من عدمها، وفي حالة ثبوت سلامة قواه العقلية التحقيق معه وإحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة استغلال الدين في الترويج لأفكار بقصد  التشكيك في العقيدة الإسلامية.

إلى ذلك أكد الشيخ “ميزو” في حديث لصحيفة “الوطن” المصرية، أن “سيدنا محمد قال إنه سيأتي شخص في آخر الزمان يحمل اسمه (محمد بن عبدالله) وسيملأ الأرض عدلا”.
وبخصوص أن هناك العديد من الأشخاص حول العالم ممن يحملون اسم “محمد بن عبدالله”، رد قائلا: “لكنني الشخص الوحيد الذي يحارب التطرف والإرهاب، وتكلمت في الأمور المدسوسة على الدين الإسلامي، وأنشر الحب والسلام بين أهل الأرض”.

سعاد صبري

 

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.