استغرب الفنان المغربي المتألق نعمان لحلو من شن الإعلام المصري هجوما عليه واتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان الإسلامية، معتبرا أن اتهامه بهذه التهمة فقط لأنه استشهد بمقولة لطارق رمضان هو “قمة الغباء والعبث”.
وتساءل صاحب رائعة “بلادي يا زين البلدان” مستغربا في تدوينة على صفحة على “الفيسبوك”، “لا أعرف لماذا يعتقد إخواننا المصريون أن كل إنسان لا يغني في
مصر تغيب عنه الأضواء، قبل أن يجيب: “أقول لهم، أنا لا تنقصني الأضواء في بلدي، كما زعمتم، ولا أحبها أصلا، أما كوني أنتمي لجماعة الإخوان، لأنني استشهدتُ بمقولة لطارق رمضان، فهذا قمة الغباء والعبث”.
أما فيما يخص منعي من دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري، يقول الفنان نعمان لحلو، فلقد كنت سباقا ورفضت الدخول لمصر كلها، ما دامت لم تحدد موقفها من قضية الصحراء المغربية .
وبحسب الفنان المغربي الذائع الصيت فإن “أي شخص يختلف في أي نقطة مع مصر، يتهمونه بشتم البلد، كما اتهموني، وهذا لم يحصل وأتحداكم أن تثبتوا ذلك “، مضيفا “كل ما فعلت أنني وقفت إلى جانب الوحدة الترابية لبلدي، لما استقبل رئيس مجلس النواب المصري وفدا من جبهة البوليساريو الانفصالية”.
وكانت بعض وسائل الإعلام المصرية قالت إن الفنان نعمان لحلو له العديد من “التصريحات الغريبة التي سعى من ورائها لعودة الأضواء، منها التغريدات الخاصة به عما إذا كان الغناء حلالا أم حراما”.
وأضافت أنه كتب في تدوينة “قال لي طارق رمضان إن والده سأل جده حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، هل السينما حلال أم حرام؟ فكانت إجابته السينما الحلال حلال والسينما الحرام حرام، وكذلك هو الأمر بالنسبة للغناء”، وهو ما يعنى ميوله (نعمان) لجماعة الإخوان الإرهابية، تقول الصحافة المصرية قبل أن تضيف فيما يشبه محاولة لتوقع بين الفنانين المغاربة، ان نعمان لحلو صدر عنه أيضا “عدد كبير من التصريحات الخاصة بقضية مواطنه الفنان سعد لمجرد”.
سعاد صبري