زوما ترد على اتهام المغرب لها بعرقلة عودته للاتحاد الإفريقي

1٬786

قالت مفوضية الاتحاد الإفريقي إن اتخاذ قرار عودة المغرب للاتحد الإفريقي بيد الدول الأعضاء في الاتحاد وليس بيد رئيسة المفوضية نكوسازانا دلاميني زوما، وذلك بعد أيام من اتهام الرباط لرئيسة المفوضية الأفريقية بعرقلة جهوده لاستعادة عضويته.

وأفادت بعض التقارير أن مفوضية الاتحاد الإفريقي أصدرت الاثنين بيانا ترد فيه على الاتهامات المغربية، وقالت إن طلب الرباط يخضع حاليا للإجراءات الداخلية المتبعة في الاتحاد والمتضمنة في ميثاقه التأسيسي.

وأضافت المفوضية الأفريقية أنها ما تزال تتلقى ردود فعل الدول الأعضاء بالاتحاد (وعددها 54) على الطلب المغربي الذي قُدم في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكانت الخارجية المغربية قالت قبل أيام إن رئيسة مفوضية الاتحاد “اختلقت طلبا إجرائيا جديدا لرفض رسائل من دول أعضاء بالاتحاد تدعم طلب المغرب العودة للمنتظم الأفريقي”، واتهمت المسؤولة الأفريقية “بعدم التزام واجبها في الحياد، والقيام بمناورات لعرقلة استعادة المغرب لمكانه الطبيعي والشرعي داخل أسرته المؤسساتية الأفريقية”.

ويتطلب استعادة المغرب مقعده بالاتحاد الأفريقي تصويت الأغلبية البسيطة للدول الأعضاء (أي النصف + واحد) إيجابا على الطلب وفق الميثاق التأسيسي للاتحاد، ويدور بهذا الشأن صراع بين المغرب والجزائر في كواليس الاتحاد الذي من المقرر أن يعقد قمة في يناير/كانون الثاني المقبل في إثيوبيا ، وينتظر أن يحسم فيها الطلب المغربي.

وتجري الرباط منذ بضعة أشهر حملة دبلوماسية للحصول على الدعم لانضمامها مجددا للاتحاد الأفريقي، وذكر بيان خارجيتها أن الرباط حظيت بموافقة خطية من الغالبية العظمى للدول الأعضاء على طلبها للعودة للاتحاد.

الناس

تعليق الصورة: صورة نشرها موقع الاتحاد الإريقي لمستشار الملك الطيب الفاسي الفهري والمفوضية الإفريقية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.