مهاجرون ماليون مطرودون من الجزائر تحدثوا عن قتلى وجرحى من طرف السلطات الجزائرية

788

ذكر عدد من الماليين الذين طردوا من الجزائر خلال عملية واسعة ضد مهاجرين أفارقة لوكالة فرانس برس أن قوات الأمن الجزائرية قامت باستخدام العنف خلال عملية إبعادهم، وتحدثوا عن سقوط وجرحى وقتلى.

وكان هؤلاء بين أكثر من 260 ماليا طردوا في إطار هذه العملية، ووصلوا ليل الأحد الاثنين إلى باماكو.

ولم يؤكد مصدر رسمي من السلطات الجزائرية المعلومات عن سقوط قتلى. ولم تدل السلطات بأي تعليق على عملية الابعاد التي بدأت مطلع الشهر الجاري، بحسب تقارير.

وقال عثمان كوليبالي، أحد المهاجرين الذين تم استقبالهم في مكاتب الدفاع المدني، “تعرضنا للضرب وقتل ثلاثة ماليين على الأقل”، متهما قوات حفظ النظام الجزائرية بأنها “عنصرية”.

وأضاف أن عددا من الماليين الذين تم “احتجازهم” في “باحة كبيرة” بعد توقيفهم في العاصمة الجزائرية حاولوا الافلات من ضربات الهراوات واصطدمت رؤوسهم بجدران أو قضبان حديد.

وتابع أن “آخرين جرحوا وتوفي أحدهم خلال نقله من العاصمة إلى تمنراست وإلى الحدود النيجرية”، في إشارة إلى آخر مدينة كبيرة في الجنوب الجزائري قبل مالي والنيجر.

وتحدث مهاجر آخر، موسى كانتي، عن “نقص المياه والغذاء”. وأضاف “عندما يبعدوننا إلى النيجر يقومون بإعطائنا رغيف خبز لأربعين شخصا”.

وتم نقل المبعدين من الجزائر بحافلة حتى حدود النيجر ومنها إلى العاصمة نيامي “في شاحنات تجمع عادة الرمل”، كما قال عمر (22 عاما).

وأكد آخرون أنه تم طردهم مع أنهم يحملون وثائق نظامية.

وقال يوسف دومبيا “اعتقلونا في الأول من ديسمبر”. وأضاف أنه عندما سأل “الناس والجيش” عن سبب توقيفه، قالوا له إن الهدف “هو التلقيح”.

وتابع بعض المبعدين أنهم جردوا من أموالهم وهواتفهم النقالة عند طردهم.

وقال المندوب العام للماليين في الخارج عيسى ساكو لفرانس برس “نطلب تحقيقا بشأن حالات الوفاة التي أعلن عنها لتأكيدها أو نفيها”.

وأضاف “ندين في الواقع المعاملة التي لقيها مواطنونا”.

من جهته، طالب المدير التنفيذي للفرع المحلي لمنظمة العفو الدولية سلوم تراوري “بفتح تحقيق فورا في حالات الوفاة وسوء المعاملة الجسدية التي تحدث عنها الماليون العائدون”. وأضاف أن المنظمة تدين كل عمليات طرد المواطنين الأفارقة من الجزائر.

كما دانت المنظمة المالية لحقوق الإنسان “عمليات الإبعاد هذه التي تجري في ظروف تنتهك الحقوق الأساسية للإنسان”.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.