رشيدة ذاتي: المغرب يواصل قيادة إفريقيا نحو تطور تاريخي

361

قالت النائبة الأوروبية، رشيدة ذاتي، إنه في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من أزمات سياسية، حيث تتحدى الشعوب يوميا قادتها بمنح السلطة للشعبويين، يستمر المغرب على الجانب الآخر من حوض المتوسط في قيادة القارة الإفريقية برمتها نحو تطور تاريخي.

وأضافت رشيدة ذاتي وزيرة العدل الفرنسية السابقة في عمود نشر اليوم الخميس بموقع صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية أن المغرب الذي طالما شكل صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا، يعتبر رائدا لا مناص منه بهذه القارة ، مذكرة بأن الجولة الإفريقية الأخيرة للملك محمد السادس، وضعت أسس اندماج اقتصادي جديد بإفريقيا.

وأضافت أنه خلال بضعة أشهر تم التوقيع على أزيد من مائة اتفاقية ثنائية بين المغرب وشركائه الأفارقة، مبرزة أن المملكة لم تعد فقط فاعلا أساسيا بشمال إفريقيا، بل محركا لمشاريع ثورية بإفريقيا جنوب الصحراء، من إثيوبيا إلى مدغشقر مرورا بالسنغال ورواندا.


وأكدت أن المغرب يعمل من خلال دينامية النمو التي يعرفها، على إبرام اتفاقيات مع شركائه الأفارقة مربحة للجانبين، مشيرة إلى أن التعاون جنوب –جنوب الذي يوليه الملك محمد السادس أهمية قصوى، يتجسد أيضا من خلال اتفاقيات تستفيد منها أولا القارة وسكانها.

وتطرقت في هذا الصدد إلى مشروع أنبوب الغاز الأكبر من نوعه بإفريقيا الغربية، الذي يربط نيجيريا بالمغرب مرورا بعدد من البلدان ناسجا بذلك خيط الاندماج الذي يعود بالنفع على المنطقة.

كما تناولت في السياق ذاته الاتفاق المغربي – الإثيوبي لإنشاء مصنع للأسمدة، سيمكن إثيوبيا من تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال إلى غاية 2025، فضلا عن التعاون الأمني والمالي بين رواندا والمملكة، والذي يشكل قاطرة لنمو القارة.

وتابعت رشيدة ذاتي أن الاندماج الاقتصادي الذي يطمح إليه الملك محمد السادس، يعد أيضا بالمساهمة في نمو الاقتصاد العالمي، علما أن إفريقيا تشكل منذ عدة سنوات بالنسبة للاقتصاد العالمي خلال القرن الحادي والعشرين، خزانا رئيسيا للنمو.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.