أخنوش مرفوقا بالعَنصر يلتقي بنكيران ويواصل مناهضته تواجد الاستقلال بالحكومة

377

استقبل مساء يوم أمس الخميس رئيس الحكومة المكلف عبدالإله بنكيران ببيته بالراط كلا من عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الخميس وامحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في لقاء هو القاني هذا الأسبوع مع أخنوش والأول مع العنصر، وذلك لأجل مواصلة المشاورات لتشكيل الحكومة.

وقال أخنوش في تصريح للصحافة مباشرة بعد خروجه من لقاء بنكيران “إن اللقاء كان جد إيجابي ومهم وتم خلاله طرح عدد من الإشكاليات المهمة”. وأضاف أن هناك “ضرورة لتشكيل تحالف منسجم يتفادى ما وقع مؤخرا من تصريحات مؤسفة لطرف سياسي في حق بلد جار، ورده على مؤسسات الدولة وهيئاتها الحكومية”، في إشارة واضحة على رغبته بإقصاء حزب الاستقلال من التحالف الحكومي المقبل.

 وأشار أخنوش إلى أنه طرح إلى جانب امحند العنصر عددا من القضايا التي سيبث فيها رئيس الحكومة المعين بعد مشاورات مع حزبه في قادم الأيام.

وأعرب رئيس التجمع الوطني للأحرار في ختام حديثه عن أمله في انفراج قريب بعد لقاء اليوم الذي وصفه بالجد إيجابي والمهم لتشكيل التحالف الحكومي.

وكان العاهل المغربي قد بعث مستشارين اثنين هما عبداللطيف المنوني وعمر القباج حثاه على “حرص الملك والشعب المغربي على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة”.

وكان لافتا مرافقة العَنصر لأخنوش إلى بيت بنكيران بدلا عن رئيس حزب الاتحاد الدستوري، وهو ما يعني ربما اتفاقا سابقا تم يوم الاثنين على الأرجح بين أخنوش وبنكيران بإبعاد “الدستوري” عن التحالف الحكومي المقبل مقابل إبقاء الحركة الشعبية.

وتشير بعض المصادر الحزبية إلى أن بنكيران ما يزال مصرا على بقاء حزب الاستقلال بحكومته المقبلة بالرغم من كل التطورات التي يعرفها حزب الاستقلال وخروج قيادات استقلالية ببيان ناري تهدف من خلاله الإطاحة بحميد شباط.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.