أخبار عن منع رئيس وكالة الطاقة من مغادرة التراب الوطني بسبب “غضبة ملكية”

368

أفادت بعض المصادر المطلعة بمنع رئيس مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة المستدامة، والأمين العام السابق والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس مجلس جهة الدار لبيضاء سطات، مصطفى الباكوري، من مغادرة التراب الوطني، أمس الاثنين 29 مارس 2021، بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

الباكوري كان يهم بصعود الطائرة التي كانت متوجهة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث كان من المقرر أن يشارك في الاستعدادات للمعرض العالمي 2020″، قبل أن يتم منعه من ذلك.

وبينما لم يصدر أي قرار رسمي بشأن الموضوع، وكما أن المعني بالأمر يلتزم الصمت دون من أكثر من 24 ساععة من بداية شيوع الخبر، فإن هناك من المتتبعين من تحدث عن وجود “غضبة ملكية” إزاء رجل الظل الذي خرج إلى الواجهة منذ أسنتدت له مهمة إدارة الحزب الموسوم بحزب الدولة في إشارة إلى حزب “الأصالة والمعاصرة”، والذي لطالما تم اعتباره شخصا مقربا من دوائر الحكم. والسب في هذه الغضبة هو احتمال وجود اختلالات في تدبير الباكوري للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).

والشاهد على ما ذهب إليه بعض المراقبين، وهم يفسرون إمكانية وجود غضبة ملكية على الباكوري، هو ما تضمنه بلاغ صادر عن الديوان الملكي في 22 أكتوبر الماضي، والذي لفت إلى أن الملك “سجّل” بعض التأخير في مشاريع “مازن” الاستراتيجية.

وبعد أن ذكر البلاغ الملكي، حينها، “أنه في إطار تتبع الأوراش الكبرى والمشاريع الاستراتيجية، ترأس الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط جلسة عمل خصصت لاستراتيجية الطاقات المتجددة، سجل الملك بعض التأخير الذي يعرفه هذا المشروع الواسع”، و”لفت الانتباه إلى ضرورة العمل على استكمال هذا الورش في الآجال المحددة، وفق أفضل الظروف، وذلك من خلال التحلي بالصرامة المطلوبة”.

وشدد المصدر ذاته في حينه على “أن تطوير الطاقات المتجددة يحتل، في إطار السياق الراهن دورا محوريا في تطور الاقتصاد العالمي والانتقال الطاقي، الأمر الذي يؤكد وجاهة الاختيارات الاستراتيجية التي اعتمدتها المملكة تحت القيادة الملكية الرشيدة”.

وتهدف هذه الاختيارات الاستراتيجية إلى إيلاء الطاقات المتجددة مكانة الريادة في المزيج الطاقي الوطني، وتكريس الدور الطلائعي والمعترف به الذي يحتله المغرب حاليا في هذا الميدان الذي يعد قطاعا مستقبليا.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.