الأساتذة المتعاقدون بوزان يحتجون أمام مقر المديرية الإقليمية ضد التعاقد المشؤوم

80

كما كان مسطرا في برنامجها النضالي مسبقا نفذت يوم أمس الأربعاء التنسيقية المحلية للأستاذة، الذين فرض عليهم نظام التعاقد، وقفة احتجاجية حاشدة بمدينة وزان شارك فيها قرابة ألف أستاذة وأستاذ أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم بالمدينة، حيث تم رفع شعارات قوية ضد الحكومة ووزارة التربية الوطنية، رفضا لـ”التعاقد المشؤوم وللمطالبة بترسيمهم بشكل فوري”، وفق مصادر من صفوف الأساتذة.

وعبر الأساتذة الغاضبون عن استنكارهم لما سموها “سياسة صم الأذان التي تنتهجها الحكومة والوزارة الوصية على القطاع تجاه مطالبهم المشروعة، ورفضهم لسياسة الترهيب من طرف الأكاديمية الجهوية للتعليم ومديريتها بوزان من أجل إجبارهم على توقيع ملحقات العقود”، وهي العقود التي وصفوها بـ”عقود الذل والاذعان “، حيث تم رفع شعارات قوية منددة بهذه التصرفات الخطيرة التي تنتهك ابسط حقوقهم وكرامتهم.

كما جددوا من خلال هذه الوقفة الاحتجاجية الحاشدة رفضهم القاطع توقيع ملحقات العقود مهما كان الثمن، كما صرحت بذلك مصادر “الناس”، مهددين بأشكال نضالية تصعيدية أخرى إذا ما اتخذت الوزارة أي عقوبات انتقامية ضدهم، ردا على التصريحات التي تفيد أن الوزارة قد تلجأ إلى وقف صرف أجورهم وطردهم من عملهم وتعويضهم في أقرب الآجال.
وفي هذا السياق أفصح الكثير من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد تعرضهم لضغوطات نفسية رهيبة من أجل إجبارهم على توقيع ملحقات العقود، وهو الأمر الذى دفع التنسيقية المحلية بوزان إلى التعبير عن غضبها من هذه “التصرفات المشينة” ورفضها لها جملة وتفصيلا..
جدير بالذكر أن الوقفة الاحتجاجية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد مرت في ظروف عادية ولم يسجل المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان الذي راقب هذه الوقفة عن قرب، أي تدخل أمني أو استفزاز أواحتكاك مع قوات الأمن التي أخذت مسافة بعيدة من المحتجين واكتفت بالمراقبة عن قرب لكل مجريات الوقفة الاحتجاجية، بحسب ما أفاد مصدر حقوقي.

نورالدين عثمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.