الأمير هشام العلوي يدعو اللبنانيين إلى التمرد على “النخب المتآكلة والفاسدة” في لبنان

160

دعا الأمير المغربي مولاي هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، الشعب اللبناني إلى “التمرد” على ما سماها “النخب المتآكلة والفاسدة”، في لبنان، في ظل موجة الغاضب العارم الذي يسود الشعب اللبناني على وقع انفجار بيروت المأساوي الذي خلف لحد الآن أزيد من 200 قتيل والمئات من الجرحى، وعشرات الآلاف من المشردين بدون مأوى.

ونشر الأمير هشام، ابن عم العاهل المغربي وصديقه في فترة الطفولة والشباب، تدوينه على حسابه على فيسبوك، يقول “تعرضت بيروت لانفجار مرعب، نسأل الله الرحمة للشهداء وندعو للجرحى بالشفاء”.

وأضاف الأمير الذي بات يتضجر من صفة “الأمير” ويفضل وصفه باسمه ولقبه العائلي مجرد من أية ألقاب، “انفجار يزيد من متاعب البلاد التي تمر بظروف صعبة بسبب الأضرار الناتجة عن فيروس كورونا والأزمة المالية العميقة، موضحا قوله “يوجد لبنان أمام تحديات كبيرة على رأسها كيفية الانتقال من حكم طائفي أضعف الوطن، إلى حكم مدني يضمن حقوق الجميع والمساواة”.

وأكد هشام العلوي الذي اختار الإقامة خارج المغرب، فيما يشبه النفي الاختياري، والتفرغ للبحث العلمي والأكاديمي، أنه “وفي ظل رفض النخب المتآكلة والفاسدة والقطبية الإقليمية التي تتكئ عليها هذه النخب، يبقى الخيار الوحيد أمام الشعب اللبناني هو التمرد المدني كما يفعل الآن”، ليخلص الامير هشام إلى أنه “سيكون المشوار طويلا وصعبا لتحقيق الانتقال”.

صورة تاريخية من أرشيف الأمير مولاي هشام وفي الوسط جدته فائزة الجابري حرم الرئيس الللبناني الراحل رياض الصلح

وبرفقة التدوينة نشر الأمير صورة (المرفقة) نادرة من ارشيف العائلة تعود لسنوات الخمسينيات، وهي بحسبه لجدته فائزة الجابري حرم الرئيس السابق رياض الصلح، رفقة أربع من بناتها، وهُن من اليمين إلى اليسار ليلى ووالدته لمياء أرملة الأمير مولاي عبد الله عم الملك محمد السادس، ومنى وبهيجة الصلح، بينما لفت الأمير إلى غياب خالته والبنت البكر علياء الصلح التي كانت وقتئذ تدرس في أوكسفورد.

وتسود لبنان من الثلاثاء الماضي، حين انفجار بيروت المأساوي، احتجاجات شعبية عارمة رافضة لاستمرار الحكومة الحالية، ويتهم المحتجون الساسة اللبنانيين بالتسبب في الانفجار ويحملونهم المسؤولية على الإهمال والفساد المستشري، كما يقولون، الذي جعل لبنان تعيش الأزمة تلو الأخرى.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.