شبح العطش يهدد ساكنة آيت إسحاق بإقليم خنيفرة آياما قليلة على موسم الصيف

9٬640

ونحن على أبواب شهر رمضان الكريم وموسم الحرارة، ورغم تواجد آيت إسحاق بإقليم خنيفرة، على ضفاف نهر أم الربيع، لا زالت ساكنة هذه البلدة المنكوبة تعاني  من نقص والانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، وهو ما خلف استياء وسخطا في صفوف الساكنة المتضررة، المتخوفة من شبح العطش الذي يهددها في القادم من الأيام.

وتتساءل الساكنة عن جدوى المشروع الضخم، الذي فاقت ميزانيته ما يفوق 9 ملايير سنتيم، والذي تم بموجبه ربط وتزويد أيت إسحاق ومجموعة من جماعات الإقليم، بالماء الصالح للشرب انطلاقا من منطقة تانفنيت، ما دام لا يحل أزمة نقص الماء الشروب بآيت إسحاق.

وجدير بالذكر أن الإنقطاعات الطويلة والمتكررة للماء الصالح للشرب بأيت إسحاق ، جعل المواطن “الإسحاقي”  في حيرة من أمره، جراء ما يتلقاه من تبريرات واهية، من طرف مسؤولي المكتب الوطني للماء، تارة بمبرر أن المشكل سببه ندرة الماء، وتارة أخرى بدواعي أن الخزان فارغ، أو أن القناة الرئيسية معطلة، بينما وجه البعض انتقاداته للجماعة المحلية لعدم اهتمامها بالوضع المتأزم الذي تعيشه الساكنة.

وتناشد الساكنة الجهات المسؤولة التدخل لحل أزمة الماء بآيت إسحاق، ووقف شبح موجة عطش تلوح في الأفق القريب.

إبراهيم بونعناع/خنيفرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.