فضيحة.. ضبط برلماني من حزب العدالة والتنمية في حالة غش في امتحان الباكالوريا

126

أفادت مصادر مطلعة أن نائبا برلمانيا من حزب العدالة والتنمية الحاكم تم ضبطه وبحوزته ثلاثة هواتف نقالة، صباح يوم السبت 8 يونيو 2019، بينما كان يجتاز الامتحان الجهوي للسنة أولى باكالوريا ، حيث يعتبر ذلك ممنوعا بشكل قطعي من خلال بنود قانون الغش التي يلتزم باحترامها كل المترشحين، ويضع البرلماني تحت طائلته باعتباره أقدم على فعل الغش.
وأضافت المصادر أن واقعة البرلماني نورالدين أقشيبل(الصورة) شهدتها إعدادية العرفان بالرباط حيث كان البرلماني عن دائرة بتاونات يجتاز الامتحان كمترشح حر.
وبحسب ذات المصادر فإن المعني كان مفروضا فيه أن يكون أول المحترمين لقانون الغش الذي يمنع بشكل باث إدخال الهاتف النقال أو أي وسيلة الكترونية كالسماعة أو النظارات والساعات بكاميرات، لكونه قد صادق عليه بغرفة البرلمان.
وينتظر أن تصدر أكاديمية جهة الرباط، التي أكدت الواقعة دون الحديث عن صفة المترشح، ينتظر عقوبتها في حق المترشح بما يناسب حالته.
وفي وقت لاحق أصدر البرلماني الذي ضبط في حالة شبهة بالغش بلاغا توضيحيا أكد فيه “أنه وقع في الخطإ والسهو دون قصد ونسي الهواتف معه، واعتذر عن سقوطه في موقع الشبهة هذا، وأن ما حصل لا علاقة له بالغش”، وأضاف في بلاغه الموجه لفريقه بمجلس النواب والرأي العام ” أن ما وقع كان فرصة للمتربصين بالحزب ومناضليه للتشهير والتعريض ..”
من جهة أخرى أكد فريق حزب العدالة والتنمية برئاسة إدريس الأزمي أن لجنة الأخلاقيات والنزاهة ستجتمع للبحث في الموضوع وترتيب الجزاءات المناسبة في حال تبوث الواقعة..
وخلفت الواقعة موجة عارمة من الانتقاد والسخرية في أوساط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، واعلموا البرلماني بالدوس على القوانين التي يشارك في صياغتها، مؤكدين أنه إذا كان المشرع يغش ويضبط غشاشا متلبسا فما بالك بالأشخاص العاديين، بينما طفل البعض إلى التذكير بمرجعية الحزب الدينية واستحضار حوادث أخرى لزملاء البرلماني تتعلق بالجانب الأخلاقي، ليخلصوا إلى اتهامهم بالنفاق وازدواجية الخطاب.
ناصر لوميم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.