شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوم أمس الاثنين، مراسم رفع العلم الوطني المغربي بمقر الاتحاد الإفريقي، عقب العودة التاريخية للمغرب إلى أسرته المؤسساتية، والتي دشنها الملك محمد السادس خلال انعقاد القمة الإفريقية الأخيرة نهاية يناير الماضي.
وجرى رفع العلم المغربي خارج مبنى المقر خلال حفل حضرته سفيرة المغرب في إثيوبيا نزهة العلوي المحمدي، ورئيس لجنة الاتحاد الإفريقي موسى فاكي محمد، ورئيسة اللجنة المنتهية ولايتها دلاميني زوما وعدد من السفراء المعتمدين في أديس أبابا، وفق ما اورد موقع ميدي1 تي في.

وكانت أغلبية ساحقة من الدول الإفريقية قد أيدت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الثامنة والعشرين للمنظمة الإفريقية المنعقدة بأديس أبابا.
وحسب رئاسة لجنة الاتحاد الإفريقي فقد عبرت 39 دولة عن دعمها لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد القاري.
وتعد هذه العودة ثمرة سياسة استباقية ومتواصلة للمغرب، ولرؤية ملكية من أجل تطوير التعاون جنوب- جنوب وشراكة على أساس رابح- رابح.
وكان محمد السادس قد أكد في خطابه أمام القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي في مقر الاتحاد بأديس أبابا في نهاية يناير الماضي قوله: “ولمن يدعي أن المغرب يبتغي الحصول على الريادة الإفريقية، عن طريق هذه المبادرات، أقول : إن المملكة المغربية تسعى أن تكون الريادة للقارة الإفريقية”.
الناس


