قال سعيد الصديقي، الأستاذ الجامعي، إن إرادة إفشال مشروع الغاز بين المغرب ونيجيريا، قد يكون إحدى النتائج غير المباشرة لما تقوم به جبهة “البوليساريو” من إعادة انتشار عناصرها في المناطق الموجودة جنوب وشرق الجدار، لكنه ليس الهدف الأساس.
وأضاف المتحدث في حوار مع جريدة “أخبار اليوم” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 14 مارس، أنه ليس من مصلحة الجزائر إفشال هذا المشروع بشكل مباشر، من خلال توظيفها “للبوليساريو”، لأنها ستصطدم مع الدول التي ينتظر أن يمر بها هذا الأنبوب.
في ذات السياق، أكد المتحدث، أن انسحاب المغرب من منطقة “الكركرات” كان وجيها، وجعل “البوليساريو” في مواجهة مع منظمة الأمم المتحدة، مؤكدا أن على المغرب في هذه المرحلة، أن يقوم بضمان حركة النقل عبر هذه المنطقة.
من جهة أخرى، نفى الصديقي (الصورة)، إمكانية لجوء المغرب للقوة العسكرية إن استمر التواجد العسكري “للبوليساريو” في منطقة “الكراكرات”، قائلا :” ليس من مصلحة المغرب أن يكون طرفا مباشرا في أي تصعيد عسكري في المنطقة لاسيما وأنه حديث العهد بالانضمام للاتحاد الإفريقي”.
إضافة إلى ذلك، يشدد المتحدث، على أن المغرب لن يقدم على هذه الخطوة، لأنه دخل في مشاريع اقتصادية كبيرة مع الدول الافريقية تفرض عليه العمل على إعادة الوضع القائم إلى ما كان عليه.
وأكد الصديقي، أن إقدام “البوليساريو” على خطوة تنفيذ مخطط إعادة إعمار المناطق الصحراوية وراء الجدار الرملي، الذي سبق أن أكدت عليه، سيغير جذريا الوضع القائم، وسيدفع المغرب بدون شك إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة للحيلولة دون ذلك.
الناس