اختارت إذاعة “أصوات”، عبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المعين، “شخصية السنة” في 2016، في مجال السياسة.
وفاز ياسين أحجام بشخصية رجل السنة في مجال الثقافة والفن، بحسب استفتاء أجرته الإذاعة على مستمعيها، فيما تمكنت نوال الكاسمي طبيبة الأطفال بمستشفى زاكورة، من الفوز بشخصية السنة في مجال المجتمع المدني.
وقال ابنكيران، الذي فاز بلقب شخصية السنة (2016) في التصويت الذي نظمته إذاعة “أصوات”، “أشكر الناس الذين أعطوني أصواتهم، والذين قدروا أن شخصي يستحق هذه السنة هذا اللقب، وأشكر الجميع في النهاية لأن كل واحد ساهم بطريقة أو بأخرى في هذه النتيجة”.
وعبر ابن كيران، على هامش تسلمه درع لقب شخصية السنة، اليوم الثلاثاء، عن تأثره بما قامت به الدكتورة نوال الكاسمي، طبيبة الأطفال بمستشفى زاكورة والتي ساهمت في تغيير مصلحة طب الأطفال إلى الأفضل، وفق ما نقل موقع حزب “المصباح”.
وتابع ابن كيران، “هذه السيدة أصابتني في الصميم أنا لا أعرفها ولكن أرسل لها تحياتي وأريد أن أقول لها لقد فهمتني ربما بطريقة لم يفهمني بها أقرب الناس إلي”، مردفا “أريد أن أهنئ هذه السيدة على ترتيبها، أنا لم أصوت ولو صوتت لصوتت عليها نظرا لعظم الدور الذي قامت به”.
وبخصوص قراءته لتصويت المواطنين عليه، قال ابن كيران: “أنا أظن أن هذا التصويت ليس غريبا لأن المواطنين تابعوني لمدة خمس سنوات، وشافوا بأنني لم أعمل أمورا كبيرة جدا، ولكني حاولت، والعديد من المحاولات نجحت”.
الناس