Take a fresh look at your lifestyle.

مثير..شباط يعيد “واد الشراط” إلى الواجهة والداخلية تطالب بفتح تحقيق

0

يبدو أن أزمات أمين عام حزب الاستقلال حميد شباط ما فتئت تتفاقم لا سيما في صراعه مع وزارة الداخلية التي طالبت وزارة العدل بفتح تحقيق حول مقال نشره موقع حزب الميزان قبل أن يحذف، ولمح فيه كاتبه إلى احتمال تعرض شباط للتصفية الجسدية على غرار ما زعم أو لمح إلى ذلك المقال كل من محمد الزايدي القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي ومحمد باها القيادي في حزب العدالة والتنمية اللذين لقيا حتفهما في واد الشراط نواحي بوزنيقة في حادثين مختلفين.

ونددت وزارة الداخلية بما تضمنه مقال نشره الموقع الرسمي لحزب الاستقلال من “اتهامات خطيرة لجهات لم يسمها بمحاولتها النيل من السلامة الجسدية للسيد حميد شباط، الأمين العام للحزب”، مؤكدة أنها وجهت مراسلة لوزير العدل والحريات من أجل فتح تحقيق في الموضوع.

 وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الجمعة، أن الموقع الرسمي لحزب الاستقلال نشر يوم 8 فبراير 2017 مقالا تحت عنوان “ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال؟”، يتضمن “اتهامات خطيرة لجهات لم يسمها بمحاولتها النيل من السلامة الجسدية للسيد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال”، فضلا عن الترويج لمعطيات مغرضة تنتمي إلى قاموس بائد كـ”الدولة العميقة” و”التحكم في اللعبة السياسية”.

 وأكدت وزارة الداخلية أنها ” إذ تندد بما جاء في هذا المقال من مضامين تفتح الباب أمام تأويلات مغرضة، فإنها تؤكد أنها قامت بتوجيه مراسلة للسيد وزير العدل والحريات من أجل فتح تحقيق في الموضوع لاستجلاء الحقيقة ومتابعة الشخص أو الأشخاص الذين كانوا وراء هذه الاتهامات، مع تنوير الرأي العام الوطني بكل الملابسات المحيطة بهذا الموضوع”.

 كما سجلت الوزارة أنه ” لا يمكن القبول أن يتم اختلاق وقائع وفبركة ادعاءات وإثارة مزاعم مغلوطة تحركها دوافع سياسية غامضة، لتوجيه اتهامات مهزوزة دون تقديم البراهين المعززة بالحجج”.

 وأضافت أنه “من هذا المنطلق، فإن وزارة الداخلية تتساءل عن المغزى من ذلك، لاسيما وأنه كلما وجد هذا المسؤول الحزبي نفسه في وضعية سياسية صعبة قد لا تخدم مصالحه إلا ووجه اتهاماته بشكل عبثي غير مسؤول عوض التعامل مع الإشكالات المطروحة بما يقتضيه منطق الحكمة وتستوجبه متطلبات الممارسة الديمقراطية النبيلة”.

وكان المقال المحذوف المعنون بـ”ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال؟”  أكد أن “الرأي العام الوطني يتابع ببالغ الحسرة وشديد الاستغراب الأساليب التي ينهجها بعض الأطراف من الدولة العميقة للنيل من رأس حميد شباط في أفق، أولا، تصفية الحساب معه شخصيا، وثانيا، محاولة خوصصة حزب الاستقلال لتمر لمحاصرة حزب العدالة والتنمية والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد”، مضيفا أنه “لا أحد يمكنه أن يحتل موقع الدفاع عن حميد شباط، فهو قادر على الدفاع عن نفسه، لكن المرء يعترف أن الانفتاح الذي أصبحنا نعيشه في المغرب يجعل المغاربة يعتقدون أن الأساليب قد تطورت وأصبحت ذكية كهواتفنا. لكن للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط حانت، وهو ما يحيل إلى أساليب وادي الشراط كأسلوب مغربي/ مغربي خالص للتخلص من السابحين عكس التيار”.

إدريس بادا

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.