دَافِئٌ وحَنُونٌ،
وجهك الوردي…
ذات يومٍ،
سأتمكنُ مِنْ كَسْرِ مُعتقداتِي
والانقلابِ على قوانينِ البشر،
لألتحمَ بقانونِ الكونِ العادلِ
والوردي أيضاً…
وسأَمْسِكُ بهذا الوجهِ المُكْتَنِزِ،
وأَجِيلُ نظري في تفاصيلِهِ،
حتى يمتلئَ بها،
وتَنْطَبِعَ في خيالي…
سأغازلُ هذه الحاجبَيْنِ المُنكسرَيْن،
وأَلْمَسُ بِلُطْفٍ،
كل شعرةٍ فيهما،
حتى أَصِلَ مع نهايةِ الانكسارِ،
إلى نهايةِ النشوةِ والسكْرِ…
فاطمة الخليفي الإدريسي/ المغرب

وحِينَ أَفِيقُ،
سآخُذُ جُرْعَةً مِنْ ضياءِ عينيْك،
التي رَمَتْ شَرارَةَ لَهَبٍ،
في حَلْقِي وجَوْفِي…
لَنْ أَقْوَى على الصمودِ؛
بَرِيقُهَا قَدْ يَصْعَدُ بِرُوحِي،
فلا تعودُ إلى مَرْبطِ جَأْشِهَا…
سأَنْتَقِلُ بخفةٍ،
إلى ذلك الخَد المُحَير،
وقَدْ جَمَعَ فاكهةَ الصيفِ أَشْهَاهَا…
سأَتَذَرعُ بأني أَقْطِفُ العِنَبَ،
وأَتَذَوقُ حَبةً واحدة…
إياك أنْ تَخْدَعِي هذه المرةِ،
فَتَفْلتِي مِنْ نظري،
وأنا التي أتطهرُ بعشقك،
منْ كل السوادِ الذي ينْهكُ النفس…
أنا التي أَكْتَحِلُ برمْشك،
فلا ترى عيني إلا الذهب…
ولا يَرْمقُ خيالي،
غير تجلياتِ الجمالِ
المرسومِ بريشتك…
أكادير ليلة 10 فبراير 2017