تفاعلا من الأثر الإيجابي الذي تركه إقدام الطبيب عدنان العلوي الإسماعيلي على إعداد أطروحته للدكتوراه باللغة العربية، والتي تحمل عنوان “الطب المجتمعي والصحة العمومية”، قال أستاذ الأمراض الصدرية جمال الدين بورقادي إن “تدريس العلوم بصفة عامة والعلوم الصحية بصفة خاصة يجب أن يكون باللغة الوطنية، لأنها ستسهل على الطالب الفهم والاستيعاب، دون أن ننسى الانفتاح على اللغات التي لها وزن عالمي، وحاليا هي اللغة الإنجليزية وليست الفرنسية”، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول”.
وأضاف بورقادي في تصريحه لـ”الأناضول”، أنه بالرغم من قلة رسائل الدكتوراه التي أنجزت بالعربية في كليات الطب، فإن الطلبة بدؤوا يستحسنون هذه الرسائل وخلاصاتها، إذ يفهمون مضمونها بشكل أسهل وأحسن وأسرع.
وردا على سؤال عن مدى تقبل الأوساط الجامعية لهذا التحول نحو التدريس وإنجاز أطروحات بالعربية، قال الأستاذ بكلية الطب إن من الطبيعي أن تكون هناك مقاومة لهذا التغيير، لكن الأمر يمكن أن يحقق تطورا بالتدريج، مشيرا إلى أن الأيام القليلة القادمة ستشهد مناقشة أطروحة أخرى باللغة العربية.
الناس