Take a fresh look at your lifestyle.

هل الأوضاع في البيت الأبيض هي بداية نهاية ترامب؟

0

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقول الصحيفة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقدم على تغيير مواقفه بخصوص الكثير من الملفات في طريقه للوصول إلى منصبه كرئيس للولايات المتحدة، غير مستعدة إمكانية جمع فريق ترامب حقائبه والرحيل عن البيت الأبيض حتى قبل سنة 2020.

وأضافت الصحيفة الواسعة الانتشار، بحسب ما نقل عنها موقع بي بي سي عربي، أن الرئيس ترامب غيّر رأيه أكثر من مرة في عدة موضوعات أبرزها ملف “الرعاية الصحية أو أوباما كير” وملف إبعاد المهاجرين وغيرها.

وتضيف الجريدة أن أهم النقاط التي ركز عليها ترامب خلال حملته وصدقه الناخبون بخصوصها هي حرصه على تطهير الفساد في المؤسسة السياسية الأمريكية، طارحة تساؤلا حول كيفية تصديق الناخبين لأن ملياردير العقارات الذي يدير صفقات بالمليارات يمكنه حقا أن يطهر البيت الأبيض من الفساد.

وتقول الجريدة إن ترامب بدلا من القضاء على الفساد بعد نحو 3 أشهر في المنصب وجدناه فقط يقوم بالاستعراض أمام الكاميرات.

وأكدت أن ترامب إن لم يقم فورا ببدء التطهير الذي وعد به وتنظيم الفوضى التي أسسها فإننا في الغالب سنراه يحزم حقائبة ويغادر البيت الأبيض قبل حلول موعد الانتخابات المقبلة عام 2020.

وتقول الجريدة إن ترامب حتى الآن يواجه أكثر من 40 قضية حركت ضده في المحاكم وأغلب القرارات الإدارية التي يصدرها يتم منعها بأحكام قضائية كما أن مساعديه يتساقطون كما يتساقط الذباب ومؤخرا أمسك المشاهدون بأحد مساعديه يكذب امام الكاميرات وهو تحت القسم وعلاوة على ذلك يعد حزب ترامب أكبر أعداءه.

وتخلص الجريدة إلى أنه في كل مرة يعتقد البعض أن ترامب وصل إلى أسوأ وضع ممكن يتضح أنهم أخطأوا فوضعه يزداد سوءا مع مرور الوقت وإن كان ترامب يرغب في الاستمرار في منصبة حتى نهاية مدته عليه أن يحرص على تجميع قاعدة مؤيديه والتصرف بحرص شديد.

كما تحذر الجريدة من أن الجمهوريين يمكنهم أن يتحملوا بعض الأكاذيب لفترة محدودة وبعدها سيفقدون صبرهم تماما وحينها يمكن أن يحدث أي شيء.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.