Take a fresh look at your lifestyle.

اتهامات من تندوف لزعيم عصابة البوليساريو والنظام الموريتاني بقتل ولد محمد فال

0

كشفت مصادر من مخيمات تندوف بالجزائر  أن قرار تصفية الرئيس الموريتاني السابق “اعل ولد محمد فال” خططت له المخابرات الجزائرية وذلك عن طريق حقنه بمادة البولونيوم المشعة التي توقف التنفس وتؤثر مباشرة على القلب الذي يضخها لجميع الأعضاء، ثم يموت بعد ذلك بفترة يبدو معها موته طبيعيا.

وبحسب موقع “ألجيرياتايمز” المعارض للنظام الجزائري فقد أنيطت مهمة التنفيذ إلى زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي وذلك مباشرة بعد اللقاء السري الذي جمعه  بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في فترة وجوده بصحراء ‘”تيرس زمور‘”، حيث كان فال يقضي فترة استراحة، وهو مكان قريب من مقر قيادة جبهة البوليساريو لعقد لقاءات بعيدا عن الأضواء مع زعيم الجبهة.

اعل ولد محمد فال

ولتجنب محمد ولد عبد العزيز مخاطر مواجهة مع المعارضة والشعب الموريتاني الذي يكن لولد محمد فال كل الاحترام والحب، ولأجل التمويه أرسل الرئيس الموريتاني في الأسابيع الماضية وفداً من وجهاء قبيلته للرئيس الموريتاني السابق اعل ولد محمد فال ليسعوا في رأب صدع علاقتهم التي شهدت توترا كبيرا منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله، بحسب مقال الموقع نفسه.

وتورد أن اعل ولد محمد فال استقبل الشفعاء في منزله، يضيف كاتب المقال، وأملى عليهم شروطا لعودة دفء العلاقة بينه وبين ابن عمه الذي يحكم البلاد، غير أن ولد عبد العزيز رفض شروط ولد محمد فال لاستئناف علاقتهما، واعتبرها تعجيزية وغير جادة.

وكشفت المصادر أيضا أن أعضاء بالجبهة كانوا مع رئيس موريتانيا الأسبق أعل ولد محمد فال في نفس الموقع لحظة مفارقته الحياة.

وكشفت الصحيفة المعارضة للنظام الجزائري أن ولد محمد فال تم اغتياله داخل منطقة ‘‘ميجي‘‘ الخاضعة لنفوذ جبهة البوليساريو بتواطؤ مع السائق الشخصي للرئيس الأسبق اعل، وأوصلته سيارات تابعة لجبهة البوليساريو إلى منطقة تابعة للنفوذ الموريتاني وسلمت جثته إلى السلطات.

خطورة المعلومات الجديدة تزيد في طرح علامات الاستفهام حول امتناع نواكشوط إجراء تحقيق حول سبب الوفاة، خصوصا أن اثنين من خمسة أشخاص صحراويين كانوا مع  أعل ولد محمد فال لم يخضعا للتحقيق !

 الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.