أعربت كل من فرنسا واسبانيا عن تعازيهما للملكة المغربية في مقتل اثنين من عناصر تجريدتها المتواجدة ضمن القوات الأممية لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى.
وأعربت فرنسا، اليوم الاثنين، عن تعازيها للمغرب عقب مقتل جندي مغربي من القبعات الزرق في هجوم مسلح بجمهورية إفريقيا الوسطى.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، “نتوجه بتعازينا الحارة لأسر الضحايا وللسلطات المغربية”، مؤكدة أن فرنسا تدين بأشد العبارات، الهجوم على مدينة بنغاسو، وعلى وحدات المينوسكا يومي 12 و13 ماي من قبل عصابات مسلحة بجمهورية إفريقيا الوسطى، والذي خلف عددا من الضحايا المدنيين، ومقتل جندي مغربي من القبعات الزرق.
وشددت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان للناطق باسمها على أنه يتعين تسليط الضوء على هذه الأعمال الشنيعة وتحديد ملابساتها، والتي يمكن أن تشكل جرائم حرب، وإحالة مرتكبيها على العدالة.
وأضاف المصدر أن فرنسا تجدد دعمها للسلطات بجمهورية إفريقيا الوسطى، ولبعثة مينوسكا، في تنفيذ مهامها المتمثلة في حماية السكان المدنيين، مشيرا إلى أن “فرنسا عازمة على مواصلة جهودها من أجل الاستقرار واستتباب الأمن بجمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك بتشاور مع كافة شركائها الأوربيين والأفارقة وعبر العالم”.
في سياق ذلك أعربت إسبانيا هي الأخرى عن إدانتها للهجوم الذي وقع فجر أول أمس السبت ببانغاسو، بجمهورية إفريقيا الوسطى، وأودى بحياة مدنيين وعسكري من التجريدة المغربية ضمن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا).
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، أن “الحكومة الإسبانية تعرب عن تعازيها لأسر الضحايا من المدنيين وعنصر قوات حفظ السلام المتوفى، وكذا لسلطات جمهورية أفريقيا الوسطى والمغرب”.
وأضاف المصدر، أن إسبانيا تجدد دعمها لجمهورية إفريقيا الوسطى، وللأمم المتحدة، لاسيما بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، وغيرها من الفاعلين الدوليين في جهودهم الرامية إلى تعزيز السلام في هذا البلد الإفريقي.
وكان مصدر مقرب من القوات المسلحة الملكية قد أفاد أن جنديا من التجريدة المغربية ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) توفي على إثر إصابته خلال تبادل لإطلاق النار فجر أمس السبت مع مجموعة مسلحة مجهولة هاجمت نقطة تفتيش للقوات المسلحة الملكية وسط مدينة بانغاسو.
وأضاف المصدر نفسه أن الهجوم الجديد يأتي بعد أقل من أسبوع على هجوم استهدف دورية لتجريدة القوات المسلحة الملكية يوم 8 ماي الجاري على محور رافي – بانغاسو على بعد 220 كلم جنوب شرق مدينة بريا، موقع تمركز تجريدة القوات المسلحة الملكية.
وكانت دورية تجريدة القوات المسلحة الملكية العاملة ضمن بعثة مينوسكا، تؤمن مهمة خفر وتأمين فريق للهندسة العسكرية من الكمبودج. وقد تعرضت لهجوم يوم الاثنين الماضي من طرف مجموعة مسلحة مجهولة.
وكانت الأمم المتحدة قد عبرت عن إدانتها الشديدة ودعت إلى فتح تحقيق.
الناس