اتهم الناشط الريفي محمد جوهرتي أحد المتدخلين في المناظرة التي نظمها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة الذي يترأسه إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، منظمي المناظرة التي تحتضنها طنجة يومي أمس الجمعة واليوم السبت، بأنهم “طرف في المشكل وليس في الحل”.
وقال المتدخل أمام أسماع الحاضرين يتقدمهم الداعي الأول لهذه المناظرة إلياس العماري، إن ما يحز في النفس أنه في مناظرة تنظم على أعلى مستوى يحضرها مجموعة من الشخصيات، كان من المفروض أن تكون طرفا في الحل لا طرفا في جزء من المشكل.

الناشط الريفي وهو يتحدث في المناظرة
وأكد جوهرتي وهو أحد المقربين من متزعم حراك الريف المعتقل، ناصر الزفزافي، أن لديه مائة صديق في السجن، وصديقين من المنبر الإعلامي الذي يعمل به (ريف24)، “واحد عندو جنايات وواحد عندو جنح، لديهم كاميرا… وكان دورهم هو إيصال الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة للمغاربة والعالم أجمع”، مضيفا “عندي أصدقاء في السجن كنت ألعب معهم قرب البحر، قرب جزيرة النكور المحتلة وفي عيونهم أمل بغد أفضل”.
ووجه جوهرتي انتقادات حادة إلى ما أسماه “إعلام الصرف الصحي” (في إشارة إلى الإعلام الرسمي وبعض المنابرة الخاصة التي تدور في فلك الدولة)، الذي نسب مشاهد متعلقة بشغب كروي إلى حراك الريف، مؤكدا أن شباب الحراك كانوا يقومون بسلسلات بشرية لحماية المنشآت، بحسبه.
الناس