أفادت السلطات المحلية لإقليم الحسيمة، الجمعة 21 يوليوز، أن شخصا يوجد في حالة غيبوبة تظهر عليه حسب المعطيات الأولية إصابة على مستوى الرأس بسبب الرشق بالحجارة، تم نقله في ظروف غامضة، مساء أمس الخميس، لمستشفى محمد الخامس بالحسيمة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأضاف المصدر نفسه أنه سيتم نقل المصاب على متن مروحية تابعة لوزارة الصحة إلى مستشفى بالرباط.
وقد تم فتح تحقيق من طرف السلطات الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد هوية هذا الشخص وظروف وملابسات الحادث.
وكانت نفس السلطات المحلية لإقليم الحسيمة أكدت، في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن عنصرا من الدرك الملكي وعنصرا من الأمن الوطني يوجدان في حالة خطيرة تقرر نقلهما من مستشفى محمد الخامس بالحسيمة حيث يتلقيان الإسعافات الضرورية إلى مستشفى بالرباط.
وأوضح المصدر نفسه أن العنصرين كانا قد تعرضا، يوم الخميس، لإصابة على مستوى الرأس نتيجة الرشق بالحجارة من طرف بعض المتظاهرين، بحسب ما ظاوردت الوكالة الرسمية للأنباء.
وكانت مصادر أفادت من عين المكان جريدة “الناس” أن تدخل قوات الأمن لإجهاض المسيرة أدى إلى احتكاكات بين المتظاهرين والعناصر الأمنية، قبل أن تتطور الأمور إلى مناوشات استعملت فيها الغازات المسيلة للدموع من قبل قوات الأمن والرشق بالحجارة من قبل بعض المتظاهرين، ما أدى إلى إصابات في الجانبين.
وكانت سلطات الحسيمة أصدرت بلاغا عشيرة المسيرة دعت فيه إلى عدم القيام بالمسيرة لما تسببه من إخلال بالقانون والأمن العام، متهمة الجهات الداعية لها غير قانونية ولا تتوفر على أية تراخيص للقيام بذلك.
كما تجدر الإشارة إلى أن أحزاب الاغلبية سارعن مباشرة بعد صدور بلاغ السلطات الغقليمية للحسيمة القاضية بمنع المسيرة إلى تبني فحوى بلاغ (الداخلية) داعية غلى عدم تنظيم المسيرة التي جاءت موازية لاحتفال الريفيين والمغاربة بمعركة أنوال.
سعاد صبري