فيما يشبه إعادة تجربة حراك الريف في التظاهر والاحتجاج يستعد المواطنون بمدينة جرادة لخوض تجربة الإضراب العام من جديد، بعد غد الجمعة، وذلك للضغط على الحكومة من أجل الاستجابة لمطالبهم بعدما فشلت مساعي وساطة وزيرين سابقين، كما تفيد مصادر من النشطاء الداعين إلى هذا الشكل الاحتجاجي.
وفي الأسبوع السادس من انطلاق احتجاجات الساكنة قرر نشطاء المدينة استبدال الاحتجاج اليومي بأشكال احتجاجية مختلفة لمواجهة صعوبة الطقس في المنطقة، بعد التساقطات الثلجية التي عرفتها جرادة منذ يوم الأحد الماضي، حيث ينتظر أن يكون قد تم تحديد خمس نقاط للتجمع من أجل النقاش في مختلف أحياء المدينة، وهو النقاش الذي سينظم أيام الثلاثاء والخميس والسبت.
ويتضمن البرنامج النضالي النزول من جديد للشارع اليوم الأربعاء في مسيرة نحو مقر شركة مفاحم المغرب، ومسيرة ثانية يوم الجمعة تأبينا لـ”شهيدي الفحم”، جدوان والحسين، ومسيرة إقليمية صوب ساحة الشهداء يوم الأحد المقبل.
ومن المرتقب أن يكون إضراب الجمعة بعد الظهر فقط، وهو الإضراب الذي يشل الحركة في المدينة، ويوقف كل أنشطتها الاقتصادية.
الناس