أفادت وكالة الأنباء الكويتية، يوم أمس الأحد، إن مصدرا مسؤولا في الخارجية الكويتية أكد التزام دولة الكويت بموقفها الثابت والمبدئي بوحدة التراب المغربي وأهمية حل النزاع في الصحراء في إطار السيادة المغربية.
وأضاف المصدر ذاته، أن الموقف الكويتي لم ولن يتغير تجاه هذه المسألة، وأن مسمى “الصحراء المغربية” هو المعتمد في الخطاب السياسي للخارجية الكويتية، مدللا على ذلك تأييد دولة الكويت للقرار 2414 الذي صدر يوم الجمعة الماضي، عن مجلس الأمن الدولي.
وأشارت وسائل إعلام مغربية، إلى فيديو يظهر فيه منصور لعتيبي المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة، وهو يصرح أمام مجلس الأمن بضرورة “تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير”، في موقف جديد اعتبره بعض المتتبعين خروجا عن إجماع دول مجلس التعاون الخليجي، الذي سبق له أن أكد في القمة التي انعقدت بالرياض عام 2016 بمشاركة الملك محمد السادس، دعمه للرباط في قضية الصحراء.
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رئيس تلك القمة، قد أكد “تضامننا جميعا مع كل القضايا السياسية والأمنية التي تهم بلدكم الشقيق وفي مقدمتها الصحراء المغربية”، وأضاف أن دول مجلس التعاون (السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات) تؤكد “رفضنا التام لأي مساس بالمصالح العليا للمغرب” في ما يتعلق بالصحراء.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي لاجئين من الإقليم.
وتعود آخر جولة من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى العام 2008، ووعد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء، الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر، مجلس الأمن بإجراء جولة جديدة من المفاوضات عام 2018 دون تحديد تاريخ.
الناس