ورش تي جي في حرص على التوفيق بين الإكراهات التقنية وحماية الإنسان وبيئته

0

شكل الإنسان وكذا بيئته الطبيعية أبرز الانشغالات التي أخذت بعين الاعتبار خلال انجاز مشروع خط القطار فائق السرعة، إذ احتلت التنمية المستدامة وكذا النمو الأخضر صدارة الأولويات منذ عدة سنوات بالمغرب، وقد نجح المشروع في التوفيق إلى حد كبير بين الإكراهات التقنية للمسار والمتطلبات البيئية من خلال اجتناب النظم الإيكولوجية الطبيعية واختيار أنجع للمسار.

وأوضح المشرفون على انجاز الورش بأنه طوال مراحل الإعداد والإنجاز تم اعتماد حوار تشاركي وتفاعلي مع مختلف الجهات المحلية الفاعلة من المنتخبين والسلطات الإقليمية والساكنة المجاورة للخط الجديد، حيث تم الحرص قدر الإمكان على الابتعاد عن المناطق السكنية ومجاورة الطريق السيار على مسافة تقدّر ب70 كلم.

بالإضافة إلى ذلك، أجريت قياسات لمستويات الصوت لتحديد الفضاءات التي تستلزم توفير الحماية الصوتية. وبناء على ذلك، قام المكتب الوطني للسكك الحديدية ببناء حواجز طبيعية من مواد البناء المستخرجة من عمليات الحفر والردم كعوازل صوتية،وتشييد جدران مقاومة للضوضاء بمحاذاة الخط في المناطق السكنية.

أخيرا، ولضمان المواكبة الاجتماعية للسكان المعنيين مباشرة بالخط السككي قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بتخصيص حوالي تسعين (90) مليون درهم لتهيئة فضاءات متنوعة، من بينها مدراس ومستوصفات وملاعب كرة القدم، ودور الحضانة، وأندية نسوية، وغيرها.

وفيما يتعلق بالحفاظ على النظم الايكولوجية، تجنب الخط فائق السرعة المغربي بحيرة المرجة الرزقاء المصنّفة كموقع ذو مصلحة بيولوجية و ايكولوجية وكذا موقع رامسار ، وتفادى كذلك الأراضي الرطبة في تهدارت التي تصنّف أيضا كموقع ذو مصلحة بيولوجية وايكولوجية و موقع رامسار.

الناس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.