الناس
بعد الحضور الجماهيري الكبير الذي عرفتْه منصّة النهضة، خلال السهرة التي أحياها مغنّي الراي الجزائري، الشاب بلال، عرفت المنصّة، مساء الثلاثاء، حضورا جماهيريا مماثلا، خلال الحفل الذي أحياه المطرب العراقي كاظم الساهر، في خامس أيّام مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.
ففيما كان الساهر يجيبُ على أسئلة الصحافيين في الندوة الصحفية التي ارتأى أن يعقدها قبل ساعة من بداية الحفل، في دار الفنون، كانت جنبات منصّة النهضة تغصّ بالجماهير؛ وقبل بداية الحفل بنحو نصف ساعة كانت الساحة المقابلة للمنصّة غاصّة عن آخرها، بما في ذلك الأماكن المخصّصة لحاملي التذاكر.
وقبل أن يصعد “القيصر” إلى المنصّة، كانت الألسُن تردّد أغانيه الشهيرة، وعندما صعد أعضاء أوركسترا الشرقاوي، التي رافقت الساهر، تعالت الزغاريد، وعبارات “الصلاة والسلام…”، لتظهر مقدمة الحفل، سناء الزعيم، التي وصفت الساهر بـ”ابن بغداد الشامخ، حفيد الشعراء والأدباء الكبار الذين فاض بهم نهرا دجلة والفرات”.
واستهلّ “قيصر الأغنية العربية”، حفله، الذي انطلق في حدود الساعة العاشرة والنصف، بأغنيته الشهيرة “إنّي خيّرتك”، التي تفاعل معها الجمهور وردّد مع الساهر كلماتها، وعندما أتمّها توجّه إلى الجمهور قائلا “أحبّكم بزّاف”، ثم أعقبها بأغنيته الجديدة “يا راعي الودّ”، ثمّ أغنية “أحبّك جدّا”، ليسأل الجمهورَ بعد الأغنية الثالثة “أعجبتكم الأغاني”، وردّ الجميع “نعم”.
وبَدَا الساهر “راضيا” على أداء أعضاء أوركسترا الشرقاوي، حيث ظهر في مرّات عدّة يصفّق لأعضاء الفرقة، وغنّى أغنية “ونسيتُ دائي”، التي غنّاها عن المغرب، في أوّل حفل أحياه بمركّب محمد الخامس، بمدينة الدار البيضاء قبل سنوات، وهي الأغنية التي قال، خلال الندوة الصحفية، إنّها صارت مشهورة حتى في الدول العربية.