الناس-وكالات
شهدت الأحداث في ليبيا اليوم الأربعاء تطورات مثيرة، فبينما توعد اللواء المتقاعد خليفة حفتر مجدداً وبعد نجاته من محاولة اغتيال بالقضاء على “الإرهاب”، تعرض مكتب رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق في طرابلس لهجوم بقذيفة صاروخية.
فقد نقلت “بوابة الوسط” -وهي أحد المواقع الإلكترونية الليبية- عن حفتر قوله بعد نجاته من محاولة اغتيال في وقت سابق اليوم، “سوف ننهي الإرهاب والتطرف والأيام كفيلة بأن تريهم الرد.. وسندفع كل ما نستطيع لدحر الذين استنجدوا بكلابهم من الدول الأخرى”.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصدر طبي أن عدد القتلى الذين سقطوا في الهجوم “الانتحاري” على قاعدة اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر قرب بنغازي ارتفع إلى أربعة.
وأضاف المصدر أن 23 شخصاً على الأقل أصيبوا حين فجر انتحاري نفسه في وقت سابق اليوم قرب قاعدة خارج بنغازي، مشيراً إلى أنه لا توجد بينهم إصابات خطيرة.
وبيّن خليفة أن من بين الجرحى محمد حجازي الناطق الرسمي باسم حفتر، مشيرا إلى أن حفتر أصيب في يده، بينما أصيب العميد صقر الجروشي -قائد عمليات القوات الجوية الموالية للواء حفتر- في وجهه جراء تناثر زجاج الحجرة التي كانوا فيها أثناء الهجوم. إلا أن حجازي نفى إصابة اللواء المتقاعد خلال الهجوم.
ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه ضد حفتر (71 عاما) منذ أن أطلق يوم 16 مايو/أيار الماضي حملة “الكرامة” التي تهدف -بحسب قوله- إلى استئصال “المجموعات الإرهابية” المنتشرة في شرقي البلاد.
في غضون ذلك، أفاد مسؤول ليبي بأن مسلحين مجهولين أطلقوا قذيفة صاروخية على مكتب رئيس الوزراء أحمد معيتيق في العاصمة طرابلس اليوم الأربعاء.
ونسبت رويترز إلى أحد مساعدي معيتيق -لم تذكر اسمه- أن أحداً لم يُصب بأذى حين أصابت قذيفة آر بي جي المبنى، الذي لم يكن معيتيق موجوداً فيه وقتها.
وتشهد ليبيا اقتتالاً سياسياً داخلياً حيث تبدو الحكومة والبرلمان عاجزين عن السيطرة على المليشيات التي تواصل تحدي سلطة الدولة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.
وانتخب البرلمان معيتيق الشهر الماضي في تصويت عمته الفوضى حيث شكك فيه كثير من النواب، ورفض رئيس الوزراء المنتهية ولايته عبد الله الثني تسليم السلطة قائلاً إنه يريد أن ينتظر حكماً قانونياً في ما إذا كان انتخاب معيتيق مشروعاً.