أطل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله علنا في تجمع شعبي حضره الآلاف من أنصاره اليوم الجمعة، بعد مرور عام على آخر إطلالة علنية له.
ودعا نصرالله الدول العربية والإسلامية إلى تقديم كل أشكال الدعم إلى “المقاومة الفلسطينية”، في مواجهة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بما فيها التسليح، مؤكدا أن حزبه “لن يبخل بالدعم والمؤازرة”، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ويندر ظهور نصرالله علنا لأسباب أمنية، بحسب ما يقول مسؤولو حزب الله. وألقى نصر الله خطابا في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة يوم القدس و”التضامن مع غزة” التي تشهد منذ 18 يوما حملة قصف جوي عنيف من الجيش الإسرائيلي أودى بأكثر من 800 شخص. ووجه نصرالله في خطابه “تحية إلى أرواح شهداء غزة”.
وقال إن “تطورات غزة وخصوصية يوم القدس العالمي أوجب علينا أن نلتقي في المكان الذي اعتدنا أن نشيع فيه شهداءنا”، مشددا على أن “قضية فلسطين تبقى القضية المركزية” على الرغم من محاولات لصرف الأنظار عنها.
وأضاف متوجها إلى “الحكومات العربية والإسلامية”: “من نافل القول (إنه يجب تقديم) الدعم السياسي والمعنوي والإعلامي والمادي وصولا إلى الدعم التسليحي، كل بحسب ما يستطيعه ويطيقه” إلى “المقاومة الفلسطينية”، وذلك “بعيدا عن كل الحساسيات”.
وتابع “نحن في حزب الله، كنا وسنبقى، نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإلى جانب المقاومة في فلسطين، كل فصائل وحركات المقاومة في فلسطين بلا استثناء. نحن في حزب الله لن نبخل بأي شكل من أشكال الدعم والمؤازرة والمساندة التي نستطيعها ونقدر عليها”.
وكان نصرالله أجرى الأسبوع الماضي اتصالين هاتفيين برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح ليؤكد “وقوف حزب الله والمقاومة اللبنانية إلى جانب انتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني قلبا وقالبا وإرادة ومصيرا”.
الناس