Modern technology gives us many things.

هل بدأ إنتاج الذهب الأسود في المغرب؟

0

كشفت شركة سان ليو للطاقة، المختصة في التنقيب عن النفط، عن إنتاج أول برميل مغربي، في أحد المواقع بمدينة مكناس، وسط المغرب.

وذكرت مصادر مطلعة أن الشركة تمكنت من إنتاج أول برميل نفط مغربي في منطقة “تمحضيت”، إحدى ضواحي مدينة مكناس.

ووفق المعطيات المنشورة فإن الحقل المكتشف قد يوفر مخزونا من النفط يقدر بنحو 11 ألف برميل في اليوم، على مدار الثلاثين عاما القادمة.

ولم يصدر المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، الذي يشرف على عمليات التنقيب، أي تعقيب حتى الآن.


وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 30 شركة عالمية، تقوم بالتنقيب عن النفط في المغرب، على اليابسة وفي البحر، باستثمارات بلغت قيمتها 12 مليار درهم مغربي (1.4 مليار دولار أميركي).

ويمتلك المغرب أحواضا رسوبية تمتد على مساحة تقدر بنحو 900 ألف كيلومتر مربع، حيث يعتقد أنها تختزن كميات كبيرة من النفط.

وكانت دراسة بريطانية أشارت قبل أسابيع عن وجود صراع محموم بين شركات البترول العالمية مختصة في التنقيب على الذهب الأسود، من أجل الحصول على تراخيص للتنقيب في المغرب.

وكشفت الدراسة التي نشرتها الجريدة البريطانية “Investors Chronical” في أبريل الماضي بعنوان “التنقيب عن الثروة في المغرب”، عن أن هناك صراعا بين أربع شركات عالمية على المغرب خاصة بعد أن كشفت أغلب الدراسات أن البلد يتوفر على ثروة نفطية؛ ويتركز هذا الصراع بحسبها بين أربع شركات عالمية وهي شركة برتشي بتروليوم البريطانية، والشركة الأمريكية “شيفرون”، والمجموعة الفرنسية ” طوطال”، و”ريسبول” الإسبانية، وكلها شركات معروفة في مجال التنقيب عن البترول.

واعتبرت الدراسة التي أشرف عليها ألان ماثيو رئيس تحرير الجريدة البريطانية، بأن جميع هذه الشركات التي تتوفر على تراخيص التنقيب عن النفط في المغرب، تسابق الزمن من أجل الوصول إلى حقول البترول وبأنها غير مستعدة للتخلي عن حقول التنقيب على الرغم من ثقل الاستثمارات وصعوبة عمليات التنقيب.

ومن بين الأسباب التي جعلت من المغرب قبلة لعمالقة البترول في الغاز هو “الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يعرفه البلد وهو ما يعزز ثقة المستثمرين”، تقول الدراسة البريطانية، قبل أن تخلص إلى أنه نتيجة ذلك فإن ارتفاع عمليات التنقيب هو دليل على وجود مؤشرات إيجابية عن وجود النفط في المغرب.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.