Take a fresh look at your lifestyle.

A short telegraph to Maximusdz

0

أحمد الجلالي

اختارت مجموعة قراصنة جزائريين الاحتفال بنا في موقع “ماروك تلغراف”، يوم فاتح نونبر هذا بطريقتهم الخاصة.وهكذا، وجهوا إلينا باقة من الورود مشفوعة برسالة قصيرة بالانجليزية والفرنسية تقول:”ماكسيموس دز كان هنا..”.
المجموعة المأجورة التي تحترف الإجرام الالكتروني تجهل أن فوق كل ذي علم عليم.بذل فريقنا التقني مساء أمس والبارحة مجهودا مشكورا لإرجاع الموقع إلى وضعه الطبيعي، وتمكن أيضا من تحديد المكان الذي أتت منه هذه “الغارة الشقيقة”:الجزائر. أما “الماكسيموس دز” فهم معروفون وليس خافيا من يختفي وراءهم.
سؤال طرحه علي الكثير من الأصدقاء: لماذا استهدفوا “ماروك تلغراف”؟ الجواب الحقيقي لاشك أنه عند المخربين الالكترونيين. أما جوابنا نحن فهو التالي: لابد أن لمن قام بتدمير موقعنا مصلحة ما أو هكذا يتصورونها.
أية مصلحة لهم في تخريب موقع بالكاد أكمل نصف عام؟ هل نحن مزعجون إلى هذا الحد؟
قطعا مضمون موقعنا واستماتته في الدفاع عن قضية وحدتنا الترابية سبب ازعاجا للساكنين شرق بيتنا. لهؤلاء الجيران نقول إننا مغاربة ونؤمن بالمغرب كما هو وكما كان وعيننا على المستقبل.
المغرب الذي كان.. هو المغرب التاريخي الذي كان “حد السودان بلادو”، وكان له من الجهة الشرقية مقدار أربعة مساحة تونس على الأقل.
المغرب كما هو.. نعني بها المغرب القوي المتسامح لكن في الوقت نفسه مغرب الرجال الذين يعطون طعامهم وملابسهم لمن قابل الحسنى بالحسنى، وهو البلد ذاته الذي ينفجر براكين وحمما إذا أتى أوان الشد قالها لها اشتدي.
أما المغرب الممكن، فهو الصورة الممكن تحقيقها بكل إيمان، أي بلاد متقدمة على جميع الصعد، وقد شهد القاصي والداني أن المغرب يسير حثيث الخطى وبثبات صوبها.
عندما اخترنا الاستقلالية التامة عن جميع الأطراف في هذا الموقع كنا نعرف تماما أن لاستقلاليتنا حدودا: لا حياد لدينا في حقوق الأمة ولا تنازل عن الديموقراطية وحق الإنسان، كل الإنسان.
ولذلك، ستبقى قضية جرائم تندوف ومآسي لحمادة وما لحق المحتجزين هناك من عار على أيديكم مركزية في خطنا التحريري المؤمن بالحرية وضرورة تحقيق العدالة في الدنيا قبل يوم الحساب الرباني.
نشرنا “الخروج من فم الثعبان” على حلقات كشهادة للتاريخ وعلى التاريخ…ونبشركم بالجديد في هذا الباب.في الكتاب تحدي حقوقي وإنساني وأخلاقي لكم ولاشك ساعة القصاص آتية.
على هؤلاء “المكسيموس..” وأسيادهم و كل من تنطبق عليه “شر حاسد إذا حسد” أن يعلموا أن التهديد والتدمير لا يخيفنا بقدر ما يثير في أنفسنا الشفقة على شطحاتكم كيائسين.
بل إن ضربكم لموقعنا هو فعلا هدية ووسام على صدورنا.لقد قلتم للرأي العام من حيث لا تشعرون هؤلاء “التلغرافيون” أذى إعلامي لنا.شكرا لكم، بالمقلوب طبعا. وبما أنكم استعملتم لغتين فليكن ختام هذا التلغراف لكم بهما أيضا.
Le Maroc est dans son sahara , et le sahara est au cœur du Marocais
Dear Maximusdz…just f..off

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.