أفادت مصادر حقوقية بمخيمات تندوف تعرض عشرات الصحراويين المغاربة المحتجزين بمخيمات الاحتجاز فوق التراب الجزائري المسمى تندوف، لقمع همجي صباح هذا اليوم خلفت إصابات خطيرة في صفوف أبرياء مدنيين نظموا احتجاجا سلميا لإدانة حادثة اختطاف الشابة الصحراوية محجوبة محمد الداف وتهريبها الى اسبانيا دون علم عائلتها، وهي عمليات مرفوضة في منظومة حقوق الإنسان وتستلزم المتابعة القضائية أمام محكمة الجنايات الدولية.
وبحسب المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية فإن عدم السماح للمحتجزين بالتظاهر السلمي يعتبر تأكيدا على عدم انصياع الإدارة العسكرية الجزائرية لمنطوق الاتفاقيات الدولية وعلى قابلية المنطقة على رعاية واستقطاب الحركات المتطرفة التي تهدد الأمن الدولي.
ودعا المركز المنظمات الدولية للنظر في عمق الانتهاكات التي يتعرض لها الصحراويون المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف، معتبرا أن احتجازهم هو مشروع استثماري في المساعدات الدولية التي توجه يوميا للسوق الموريتاني والمالي والجزائري، وابتزازٌ سياسي لبسط ديكتاتورية النظام الجزائري وإنجاح تقويده لرغبة المجتمعات المغاربية في التعايش السلمي الجماعي.
الناس